أفادت حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات على الكيان الصهيوني (بي دي أس) أن ميناء طنجة المغربي سيستقبل يوم الأحد من جديد سفنا متورطة في نقل العتاد العسكري إلى جيش الاحتلال الصهيوني، مؤكدة أن تكرار هذا المشهد دليل صارخ على تورط المخزن في خيانة القضية الفلسطينية، عبر تحويل موانئ المملكة إلى ممر آمن يخدم آلة الحرب والإبادة الصهيونية. وقالت الحركة في بيان لها اليوم الجمعة أن الأمر يتعلق بسفينتي "ميرسك هارتفورد" و"ميرسك نيستد" اللتين سبق لهما وأن تورطتا في تمرير شحنات عسكرية عبر الميناء المغربي باتجاه الكيان الصهيوني. الحركة استنكرت بشدة في بيانها عودة ما بات يعرف بـ "سفن الإبادة" إلى ال...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى