أجرى وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، ياسين وليد يوم السبت 18 أفريل 2026، زيارة لبعض المنشآت والبنى التحتية لقطاع الصيد البحري في موريتانيا، في إطار تفعيل بروتوكول التعاون في مجال الصيد والاقتصاد البحري وتربية المائيات، الذي تم التوقيع عليه خلال الدورة العشرين للجنة المشتركة الكبرى الجزائرية-الموريتانية للتعاون، المنعقدة مؤخرا بالجزائر.
وحسب بيان لوزارة الفلاحة فإنه خلال هذه الزيارة، التي جرت على هامش مشاركة ياسين وليد في أشغال الدورة الرابعة والثلاثين للمؤتمر الإقليمي لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة لإفريقيا، المنعقدة بالعاصمة نواكشوط، تنقّل الوزير رفقة محمدو ولد امحيميد، وزير الزراعة والسيادة الغذائية، إلى ميناء تانيت، حيث سترسو سبع (7) سفن صيد جزائرية قريبا لاستغلال حصة السمك المتفق عليها، والمقدّرة بـ 31.120 طنا.
وفي هذا الإطار، اطّلع وزير الفلاحة، رفقة مُجهّزي سفن الصيد المعنيين بتجسيد هذه الاتفاقية الثنائية ميدانيا، على المرافق والتجهيزات اللوجستية التي يوفرها ميناء "تانيت" لاستقبال الإنتاج السمكي وتوضيبه، بالإضافة إلى القدرات والإمكانيات التي تتيحها دولة موريتانيا في مجال الصيد البحري، منوّها إلى أن هذه الاتفاقية ستفتح آفاقا كبيرة لمستثمري البلدين لتعزيز التعاون الاقتصادي.
كما سمحت هذه الزيارة بعقد لقاءات مع مهنيي قطاع الصيد البحري في موريتانيا، المنخرطين في الفدرالية الوطنية للصيادين، ومع كافة المتدخلين المعنيين بتجسيد اتفاقية التعاون بين البلدين في مجال الصيد البحري وتربية المائيات.
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال