اقتصاد

إطلاق أشغال مصنع تخصيب وتحويل الفوسفات ببلاد الحدبة

يساهم في تلبية احتياجات القطاع الفلاحي الوطني، وتعزيز الأمن الغذائي.

  • 91
  • 1:41 دقيقة
الصورة: وزارة المحروقات (فيسبوك)
الصورة: وزارة المحروقات (فيسبوك)

يقوم كل من وزير الدولة، وزير المحروقات، محمد عرقاب، ووزير المناجم والصناعات المنجمية، مراد حنيفي، ووزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، اليوم الخميس، بزيارة عمل وتفقد إلى ولايتي تبسة وبئر العاتر.

وخلال كلمة مشتركة بالمناسبة، أوضح وزير الدولة، وزير المحروقات، أن هذه الزيارة تأتي استكمالا للزيارة الميدانية التي كانت قد انطلقت من ولاية عنابة مرورا بولاية سوق أهراس، مشيرا إلى أن الوفد يتواجد اليوم بمنطقة بلاد الحدبة، التي تمثل الحلقة الأولى في سلسلة القيمة لمشروع الفوسفات المدمج.

ويشرف الوزراء، بهذه المناسبة، على مراسم الإطلاق الرسمي لأشغال إنجاز مصنع تخصيب وتحويل الفوسفات ببلاد الحدبة، الذي سيسمح بتثمين الفوسفات الخام وإنتاج مادة أولية مخصبة موجهة إلى القطب الصناعي للتحويل الكيميائي بوادي الكبريت، وذلك تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الرامية إلى تسريع وتيرة إنجاز هذا المشروع الاستراتيجي وضمان دخوله حيز الإنتاج ضمن الآجال المحددة.

وأوضح الوزير أن موقع بلاد الحدبة يمثل قاعدة منجمية أساسية للمشروع، بالنظر إلى أهمية الموارد الفوسفاتية التي تزخر بها المنطقة، والتي تندرج ضمن الحوض الفوسفاتي بشرق البلاد.

وتصل طاقة استخراج الفوسفات الخام إلى 10.5 مليون طن سنويا، لتوفير 5.5 ملايين طن من الفوسفات المخصب والقابل للتسويق، فيما تقدر طاقة إنتاج الفوسفات المركز بـ3.2 ملايين طن سنويا، بما يوفر المادة الأولية اللازمة لوحدات التحويل الصناعي بوادي الكبريت.

ويهدف المشروع، حسب الوزير، إلى عدم الاكتفاء باستخراج الفوسفات وتثمينه، وإنما إدماجه ضمن سلسلة صناعية متكاملة داخل الجزائر، انطلاقا من الاستخراج والتخصيب وصولا إلى التحويل الكيميائي وإنتاج الأسمدة والمنتجات ذات القيمة المضافة، بما يساهم في تلبية احتياجات القطاع الفلاحي الوطني، وتعزيز الأمن الغذائي، وتطوير الصناعة الوطنية، وفتح آفاق جديدة للتصدير.

كما يكتسي مشروع الفوسفات المدمج أهمية استراتيجية بالنسبة للجزائر، لما سيوفره من قيمة مضافة للاقتصاد الوطني، وما سيسمح به من تثمين أفضل للموارد الطبيعية، لاسيما الفوسفات والغاز الطبيعي، وتطوير نسيج صناعي متكامل، فضلا عن خلق فرص عمل ودعم التنمية الاقتصادية في مناطق شرق البلاد.

وشدد الوزير، في هذا الإطار، على ضرورة مواصلة العمل بوتيرة متسارعة، وتعزيز التنسيق بين مختلف الأطراف والمؤسسات المعنية، مع الحرص على احترام الجدول الزمني المحدد، وضمان جودة الإنجاز ومطابقة المنشآت للمعايير المعتمدة، بما يسمح بتحقيق الأهداف المسطرة لهذا المشروع الاستراتيجي.