اقتصاد

الجزائر تبحث عن الخبرة النرويجية في هذا المجال

عرقاب يستقبل وفدا هاما من مجمع "إكينور" الرائد في قطاع الطاقة.

  • 459
  • 1:29 دقيقة
صورة من الاجتماع (وزارة المحروقات)
صورة من الاجتماع (وزارة المحروقات)

بحث وزير الدولة، وزير المحروقات، محمد عرقاب، اليوم الثلاثاء، مع نائب الرئيس التنفيذي لإفريقيا للمجمع الطاقوي النرويجي "إكينور"، نينا بيرجيت كوش، سبل تعزيز وتوسيع التعاون الثنائي في مختلف مجالات صناعة النفط والغاز، وخاصة في مجال الحد من الانبعاثات الغازية.

وأوضح بيان وزارة المحروقات، أن اللقاء، الذي جرى بمقر الوزارة بحضور إطارات من الجانبين، خصص لتقييم واقع التعاون القائم بين مجمع سوناطراك ومجمع "إكينور"، واستعراض فرص تطويره لاسيما في مجالات البحث والاستكشاف وتطوير وإنتاج المحروقات.

وفي هذا الإطار، أشاد الطرفان بمستوى التعاون القائم بين الشركتين، خاصة من خلال مشروعي عين صالح وعين أمناس، اللذين يعكسان نجاح الشراكة الجزائرية-النرويجية في قطاع المحروقات، كما تبادلا وجهات النظر حول فرص الاستثمار الجديدة وآفاق تعزيز التعاون التقني.

كما تناولت المحادثات آفاق التعاون المستقبلية في مجالات تطوير الحقول البترولية والغازية والبتروكيمياء، إلى جانب التقنيات المرتبطة بحماية البيئة وتقليص انبعاثات غازي الميثان وثاني أكسيد الكربون، فضلا عن مشاريع التقاط الكربون وتخزينه، بما يساهم في دعم الجهود الرامية إلى خفض البصمة البيئية لصناعة النفط والغاز.

وخلال اللقاء، جدد عرقاب تأكيد حرص الجزائر على مواصلة تحسين مناخ الاستثمار وتوفير الظروف الملائمة لاستقطاب الاستثمارات النوعية، مستعرضا المزايا التي يتيحها قانون المحروقات من حيث الشفافية والاستقرار والتحفيزات الموجهة للشركاء والمستثمرين، فضلا عن الفرص المتاحة لتطوير التعاون في مجالات البحث والتطوير والتكوين ونقل التكنولوجيا.

من جانبها، أعربت المسؤولة النرويجية عن ارتياحها لمستوى التعاون القائم مع سوناطراك، مؤكدة رغبة مجمع "إكينور" في تعزيز حضوره بالجزائر وتوسيع مجالات شراكته مع القطاع، خاصة في ميادين الاستغلال الأمثل للموارد والحد من الانبعاثات الغازية.

كما أشادت بمكانة الجزائر كشريك موثوق وفاعل أساسي في سوق الطاقة الدولية، وفقا للبيان.

وتعد النرويج من الدول الرائدة عالميا في خفض الانبعاثات الكربونية المرتبطة بقطاع النفط والغاز، بفضل اعتمادها على تقنيات متطورة مثل كهربة المنشآت النفطية واحتجاز الكربون وتخزينه، ما مكنها من تطوير خبرة معترف بها دوليا في تحقيق إنتاج أكثر استدامة وأقل تأثيراً على البيئة.