اقتصاد

توقيع ثلاث اتفاقيات بين الجزائرية لتحلية المياه وهيئات وطنية لتعزيز البحث والبيئة والتكوين

في خطوة تهدف إلى دعم التعاون متعدد القطاعات في مجالات البيئة والبحث العلمي والتكوين.

  • 60
  • 1:13 دقيقة
الصورة: م.ح
الصورة: م.ح

وقعت الشركة الجزائرية لتحلية المياه، فرع مجمع سوناطراك، اليوم، ثلاث اتفاقيات إطارية مع كل من المرصد الوطني للبيئة والتنمية المستدامة، والمديرية العامة للبحث العلمي والتطوير التكنولوجي، وجامعة قاصدي مرباح بورقلة، في خطوة تهدف إلى دعم التعاون متعدد القطاعات في مجالات البيئة والبحث العلمي والتكوين.

وجرت مراسم التوقيع على مستوى المديرية العامة لمجمع سوناطراك، بحضور وزير الدولة وزير المحروقات، محمد عرقاب، ووزيرة البيئة وجودة الحياة، كوثر كريكو، ووزير الأشغال العمومية والهياكل القاعدية، عبد القادر جلاوي، إلى جانب الرئيس المدير العام للمجمع، نور الدين داودي.

وتهدف الاتفاقية الأولى المبرمة مع المرصد الوطني للبيئة والتنمية المستدامة إلى تطوير التعاون في مجالات الرصد البيئي والتنمية المستدامة وتبادل الخبرات والمعارف المتخصصة.

أما الاتفاقية الثانية مع المديرية العامة للبحث العلمي والتطوير التكنولوجي فتسعى إلى تشجيع مشاريع البحث العلمي التطبيقي وتعزيز الابتكار التكنولوجي ودعم نقل المعارف، لاسيما تثمين الأملاح والمواد المعدنية الناتجة عن عملية تحلية مياه البحر.

في حين تندرج الاتفاقية الثالثة مع جامعة قاصدي مرباح بورقلة ضمن مسعى توطيد العلاقات بين الهيئة الجامعية والأوساط الاجتماعية والاقتصادية، من خلال ترقية التكوين والتأطير البيداغوجي والبحث التشاركي وتنمية الكفاءات، بما يستجيب لمتطلبات السوق والتنمية الوطنية.

وأكدت سوناطراك، عبر فرعها الشركة الجزائرية لتحلية المياه، أن إبرام هذه الشراكات يعكس التزامها بالمساهمة الفاعلة في بناء منظومة وطنية قائمة على التميز والابتكار والتنمية المستدامة، وتكريس مكانتها كفاعل رئيسي في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى ضمان الأمن المائي للبلاد.

كما تجسد هذه المبادرة إرادة المجمع وفروعه في دعم ديناميكيات التعاون متعدد القطاعات، بما يساهم في خلق القيمة المضافة ودفع مسارات التنمية الاقتصادية والعلمية والبيئية في الجزائر.