اقتصاد

رئيس مجلس التجديد الاقتصادي يتحدث عن "ممارسات غير مقبولة"

في كلمة له خلال لقاء رئيس الجمهورية مع المتعاملين الاقتصاديين.

  • 1149
  • 1:15 دقيقة
ح.م
ح.م

أكد رئيس مجلس التجديد الاقتصادي، كمال مولى، اليوم، أن مرحلة ما بعد كوفيد-19 كانت نقطة انطلاق لتحول هيكلي عميق "وهذه الحقيقة تؤكدها المؤسسات المالية صندوق النقد الدولي والبنك الدولي".

وأوضح مولى، في كلمة له بمناسبة لقاء رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، مع المتعاملين الاقتصاديين أن الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي يحافظ على وتيرة لافتة، مع توقع نمو بنسبة 3.8 في المئة، كاشفا عن توقعات تصل إلى نسبة 4 في المئة، وذلك، حسبه، بفضل الجهود المشتركة للدولة وتجاوب المؤسسات الاقتصادية، التي سمحت بتحقيق هذا التنويع الاقتصادي الذي أشادت به المؤسسات الدولية.

من جهة أخرى، تحدث رئيس مجلس التجديد الاقتصادي عن ممارسات غير مقبولة، رغم محدوديتها، مؤكدًا أنها تسيء إلى صورة الأغلبية من المتعاملين الاقتصاديين، وأكد، في هذا الإطار، دعم المجلس لمحاربة الممارسات غير القانونية، بما يضمن حماية المنافسة العادلة وبث الطمأنينة لدى المتعاملين النزهاء.

وعن تداعيات جائحة كوفيد-19، أشار مولى إلى أن الأزمة قدمت درسًا أساسيًا مفاده أن الدولة التي تعتمد على غيرها في إطعام شعبها أو علاجه أو توفير الطاقة له تظل معرضة للخطر، مؤكدًا أن السيادة الغذائية كانت الركيزة الأولى في استجابة الدولة والقطاع الاقتصادي للأزمة.

ودعا رئيس مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري إلى مواصلة تعزيز الاقتصاد الوطني بالاعتماد على قوة العمل وكفاءة رؤساء المؤسسات والعمال، مشيرًا إلى أن الجزائر تمتلك نقاط قوة تتمثل في نمو اقتصادي قوي، وانعدام الاستدانة الخارجية، ونسيج مؤسساتي أصبح أكثر ديناميكية من أي وقت مضى.

وختم مولى بالتأكيد على تطلع مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري إلى المستقبل برؤية واقعية وشجاعة، مشددًا على ضرورة مواصلة الجزائر مسار التقدم، مع الحفاظ على استقلالية قرارها وسيادتها، والعمل على تحقيق الازدهار.