اقتصاد

غريب: "التعاون مع النيجر دخل مرحلة جديدة"

شارك في تدشين محطة توليد الكهرباء بنيامي.

  • 277
  • 1:18 دقيقة
الصورة: مصالح الوزير الأول
الصورة: مصالح الوزير الأول

وصل الوزير الأول، سيفي غريب، إلى منطقة بغورو باندا بعاصمة النيجر نيامي، للمشاركة في مراسم التدشين الرسمي لمحطة توليد الكهرباء للتضامن الجزائري-النيجري ودخولها رسميا مرحلة الإنتاج، حسب ما أفاد به بيان لمصالح الوزير الأول.
وقال الوزير الأول: "رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون كلفني بالإشراف على تدشين محطة توليد الكهرباء للتضامن الجزائري-النيجري بقدرة إنتاج 40 ميغاواط، وهو ما يعكس المستوى المتميز للتعاون بين الجزائر والنيجر".. وأضاف: "إن تدشين هذه المحطة الكهربائية اليوم، لا يمثل مجرد إنجاز أو صرح طاقوي جديد، بل يحمل دلالة على دخول تعاوننا مرحلة جديدة تتسم بأسرع فعالية والتجسيد الميداني في القرارات".
وأكد الوزير الأول أن هذا المشروع يعد صرحا استراتيجيا مهما يتجسد في إطار الديناميكية الجديدة التي عرفتها الدورة الأخيرة للجنة المشتركة الكبرى الجزائرية النيجيرية للتعاون، وذلك بعد الزيارة التاريخية التي قام بها رئيس دولة النيجر إلى الجزائر، وما أعقبها من تسارع في عملية التشاور والتنسيق السياسي وتجسيد المشاريع المبرمجة في إطار التعاون. وأضاف: "لعل ما يزيد من رمزية هذا الإنجاز هو النجاح في تقليص آجال تسليم المشروع من شهر ديسمبر 2025 إلى جوان 2026، ما يعكس مستوى التعبئة العالية والالتزام الصادق الذي طبع عمل الفرق الجزائرية والنيجيرية"، وأشار إلى إن: "مخرجات اللجنة العليا المشتركة تحظى بمتابعة مباشرة من قبل رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، وأخيه عبد الرحمن تياني، رئيس جمهورية النيجر، وهو ما يعكس الإرادة السياسية القوية والمشتركة للبلدين".
وتابع الوزير الأول، أن الجزائر تواصل التزامها الكامل بمرافقة النيجر، خاصة في المجالات ذات الأولوية كالطاقة والمحروقات والبنى التحتية والصحة والتعليم العالي والرقمنة.
وختم سيفي غريب: "إن التعاون بين الجزائر والنيجر لا يقتصر على الجوانب الاقتصادية، بل يرتكز على البعد الإنساني والاجتماعي الذي يشكل جوهر العلاقات الأخوية بين الشعبين الشقيقين".