اقتصاد

مرحلة جديدة في مسار تطوير قطاع المحروقات

أعلن عنها الوزير خلال إطلاق جولة العطاءات Algeria Bid Round.

  • 593
  • 1:31 دقيقة
ح.م
ح.م

أعلن وزير الدولة، وزير المحروقات، محمد عرقاب، عن انطلاق مرحلة جديدة ومهمة في مسار تطوير قطاع المحروقات في بلادنا، وذلك من خلال إطلاق جولة العطاءات "Algeria Bid Round 2026".

وأوضح عرقاب في كلمة له، اليوم الأحد، أن انطلاق هذه المرحلة يندرج ضمن الرؤية الإستراتيجية للدولة الرامية إلى تعزيز جاذبية القطاع وتثمين موارد البلاد من المحروقات ودعم مكانة الجزائر كوجهة موثوقة للاستثمار الطاقوي.

وأضاف عرقاب: "إن إطلاق هذه الجولة يأتي استكمالا للزّخم الكبير الذي حققته دورة 2024، والتي شهدت اهتماما دوليا واسعا يعكس الثقة المتزايدة في مناخ الاستثمار بالجزائر، والإرادة الواضحة لرئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، في سبيل مواصلة تطوير قطاع المحروقات على أسس عصرية تقوم على الشفافية، والنجاعة، والشراكة المتوازنة، وحسن استغلال الإمكانات الوطنية."

وأكد الوزير، أن هذا اللقاء يجسّد حرص الجزائر على توفير مناخ أعمال أكثر وضوحا وجاذبية، يسمح باستقطاب الاستثمارات، ونقل التكنولوجيا، وتعزيز الخبرات، وتوسيع نشاطات الاستكشاف والتطوير والإنتاج، في ظل سياق دولي يتّسم بتحولات جيوسياسية وطاقوية متسارعة.

كما أكد على دور الجزائر في إبراز وجهة طاقوية رائدة وموثوقة، تعمل على ضمان تدفّق آمن ومستدام للإمدادات نحو الأسواق العالمية، والإسهام في إضفاء مزيد من الاستقرار على أسواق الطاقة، بالنظر إلى موقعها الاستراتيجي القريب من أوروبا، ومواردها الطبيعية، بالإضافة إلى بنيتها التحتية المتطورة في مجالي النقل والتصدير.

كما تضطلع الجزائر بدور شريكٍ ملتزمٍ بضمان إمدادات مستقرة ومنتظمة حتى في أصعب الظروف، يضيف الوزير.

من جهة أخرى، تحدث الوزير عن المناولة الصناعية، حيث تعد "ركيزة استراتيجية في قطاع المحروقات بالجزائر، من خلال ما تقدمه من تخصص وإبداع، حيث تساهم في توفير قطع الغيار، وخدمات الصيانة، والخدمات التقنية الدقيقة. وبذلك، تمثل جولة العطاءات "Algeria Bid Round 2026" فرصة حقيقية لتعزيز أمن الطاقة العالمي".

وفي الختام، أكد الوزير على سعي قطاعه على ترسيخ مكانة الجزائر كمحور طاقوي إقليمي، من خلال تطوير مشاريع هيكلية كبرى، ذات بعد استراتيجي، على غرار مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء TSGP، والذي من شأنه فتح آفاق جديدة للتكامل الطاقوي.