أُطلقت في العاصمة النيجرية نيامي دورة تكوينية متخصصة حول تعزيز الأمن الفكري، بمبادرة من رابطة علماء ودعاة وأئمة دول الساحل (LOPIS)، بالشراكة مع وحدة الدمج والارتباط (UFL)، حسبما جاء في بيان للرابطة.
وتُنظم هذه الدورة تحت شعار "تعزيز المناعة الفكرية وتفكيك الخطاب المتطرف"، وتهدف إلى تزويد الإطارات الدينية في النيجر بالأدوات والآليات الكفيلة بتعزيز المناعة الفكرية داخل المجتمع، وترسيخ مرجعية دينية قائمة على الاعتدال والوسطية.
وأوضح البيان أن هذه المبادرة ترمي إلى تعزيز قدرات الأئمة والدعاة بما يمكنهم من التصدي بشكل أفضل للخطابات المتشددة، والمساهمة في الوقاية من التطرف العنيف، في ظل استمرار التحديات الأمنية التي تشهدها منطقة الساحل.
وأضافت الرابطة أن مراسم افتتاح الدورة جرت بحضور مسؤولين سامين، في دلالة على الأهمية التي توليها الدول المعنية لهذا المسعى. كما يعكس هذا الحدث مستوى التعاون الاستراتيجي بين الدول الأعضاء في رابطة علماء ودعاة وأئمة دول الساحل، والتزامها المشترك بدعم الاستقرار، وتعزيز التماسك الاجتماعي، والتصدي للتهديدات الأمنية التي تواجه المنطقة.
وأشار البيان إلى أن هذه الدورة تندرج ضمن الجهود المتواصلة الرامية إلى نشر خطاب ديني متوازن، وتعزيز دور المؤسسات الدينية في الوقاية من التطرف وترسيخ السلم داخل دول الساحل.
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال