حمّل، نهار أمس، الداعية الإسلامي السوري، محمد راتب النابلسي، جهات عديدة، مسؤولية نشر خبر وفاته عبر مواقع التواصل الاجتماعي بطريقة كبيرة، مؤكدًا اختياره للجزائر والظهور ليؤكّد أنه على قيد الحياة، موضّحًا من جهة أخرى أن استقرار الأوطان نعمة لا يعلمها إلاّ من فقدها.ذكر الدكتور محمد راتب النابلسي، على هامش المحاضرة التي ألقاها، أمس، بقصر محمد العيد آل خليفة بقسنطينة، والمدرجة ضمن القافلة العلمية 6، التي تشرف عليها الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنّة –مكتب الجزائر- بالتنسيق مع وزارتي الشؤون الدينية والداخلية، أنه يجب إنشاء مجلس إفتاء أعلى يمثّل كل أطياف المسلمين في كل الدول العرب...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال