اختتم، أمس، الخليفة العام للطريقة التجانية، سيدي علي بلعرابي التجاني، زيارته إلى جمهورية نيجيريا الاتحادية، التي تضمنت عدة محطات ولقاءات ثرية لتعزيز أواصر التواصل بين الجزائر ونيجيريا.
وأشرف في هذا السياق الخليفة العام للطريقة التجانية خلال هذه الزيارة، التي شملت عددا من المدن النيجيرية، على تخرج الآلاف من حفظة القرآن الكريم، بحضور كبار مشايخ الطريقة وأعيان المنطقة، وأعضاء من السلك الدبلوماسي، إلى جانب جمع غفير من أتباع الطريقة التجانية القادمين من مختلف الولايات النيجيرية وبعض الدول الافريقية.
كما عقد الشيخ لقاءات مع شخصيات سياسية وأكاديمية ودينية، في مقدمتهم رئيس جمهورية نيجيريا الاتحادية، بولا أحمد تينوبو، جرى خلالها التأكيد على أهمية تقوية التواصل والتبادل وتعزيز العلاقات بين الجانبين.
وأبرزت الزيارة، التي استمرت أكثر من أسبوع، في مجمل محطاتها الدينية والرسمية، المكانة التي تحظى بها الطريقة التجانية في نيجيريا، باعتبارها إحدى أكبر الفضاءات التجانية في العالم لضمها اكثر من 70 مليون تجاني، فضلا عن أهمية الروابط الروحية والتاريخية بين البلدين في فتح آفاق أوسع للتعاون لاسيما في المجالات الاقتصادية والعلمية والثقافية.
للإشارة فقد كان في استقبال الخليفة العام للطريقة التجانية بمطار الاغواط بعد رحلة مباشرة من مطار ابوجا بنيجيريا والي الاغواط والسلطات المحلية.
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى