شدد وزير الشؤون الدينية والأوقاف، يوسف بلمهدي، خلال زيارته إلى ولاية المدية، على أن "التعليم القرآني يعد ركيزة أساسية في الحفاظ على هوية المجتمع الجزائري وقيمه الإسلامية الأصيلة"، داعيًا في السياق ذاته إلى ترسيخ وسطية واعتدال الخطاب المسجدي، بما يعزز دور المساجد في نشر القيم السمحة وتحصين المجتمع.
وفي إطار زيارة عمل وتفقد قادته إلى عدة بلديات بالولاية، حيث عاين ودشن عددًا من المنشآت الدينية. وببلدية بن شكاو، أشرف الوزير على تدشين مسجد "القدس"، حيث دعا في كلمته إلى اعتماد خطاب ديني وسطي يواكب تحديات المرحلة ويخدم استقرار المجتمع.
كما تنقل إلى بلدية عين بوسيف، أين دشن مسجد "عمر بن الخطاب"، بحضور الوالي المنتدب للمقاطعة الإدارية قصر البخاري، معربًا عن إعجابه بنوعية إنجاز المساجد بالولاية، ومؤكدًا إمكانية تحويلها إلى منارات دينية وفضاءات لاحتضان مختلف النشاطات الوطنية، خاصة خلال المناسبات الدينية والملتقيات.
وببلدية بوسكن، وقف الوزير على سير أشغال مشروع مسجد "السلام" الذي يتسع لـ2800 مصلٍ، مشددًا على أهمية تسريع وتيرة الإنجاز لضمان دخول هذه المرافق حيز الخدمة في أقرب الآجال.
أما ببلدية العمارية، فقد أشرف الوزير على تدشين المدرسة القرآنية "زيد بن ثابت"، حيث أكد مجددًا على المكانة المحورية للتعليم القرآني في ترسيخ المرجعية الدينية الوطنية وتعليم الناشئة كتاب الله وعلومه.
كما عقد لقاءً مع إطارات وموظفي القطاع، عبّر خلاله عن اعتزازه بما تحققه الجزائر من إنجازات في خدمة القرآن الكريم، مشيرًا إلى أن جهود التطوير والتكوين ستظل متواصلة للارتقاء بهذه المنظومة.
واختُتمت الزيارة ببلدية أولاد إبراهيم، أين أشرف الوزير على تدشين المدرسة القرآنية "إبراهيم الخليل"، وتفقد مرافقها، مثمنًا الجهود المبذولة في سبيل تشجيع التعليم القرآني وتوسيع فضاءاته لفائدة مختلف فئات المجتمع.
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال