العالم

استقالة جديدة داخل إدارة ترامب

تقارير إعلامية ذكرت أن الرئيس الأمريكي كان غير راض عن بعض تصريحاتها.

  • 781
  • 1:34 دقيقة
صورة: مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية، تولسي غابارد
صورة: مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية، تولسي غابارد

أعلنت مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية، تولسي غابارد، يوم الجمعة، أنها ستستقيل من منصبها نهاية جوان، مشيرة إلى تشخيص زوجها بمرض السرطان.

وقالت في رسالة إلى الرئيس دونالد ترامب: "للأسف، يجب أن أقدم استقالتي اعتبارا من 30 جوان 2026. لقد تم تشخيص زوجي، أبراهام، مؤخرا بنوع نادر جدا من سرطان العظام. يواجه تحديات كبيرة في الأسابيع والأشهر القادمة. في هذا الوقت، يجب أن أبتعد عن الخدمة العامة لأكون إلى جانبه وأدعمه بشكل كامل خلال هذه المعركة".

وسارع ترامب إلى الإشادة بغابارد، وأعلن أن نائب مدير الاستخبارات الوطنية الأول، آرون لوكاس، سيتولى منصب القائم بأعمال مدير الاستخبارات الوطنية.

وخلال الأسابيع الأخيرة، ترددت شائعات عن نية ذات المسؤولة مغادرة منصبها، لكنها كانت تنفي ذلك، غير أنها التقت ترامب اليوم وقدمت له رسالة الاستقالة، حسب ما نقلت وسائل إعلام أمريكية.

وكشفت شبكة "سي إن إن" أن أداء غابارد شهد جدلا خلال الفترة الماضية، خصوصا بشأن الحرب مع إيران، حيث كانت بعض مواقفها متعارضة مع مواقف البيت الأبيض.

وذكر ذات المصدر أن الرئيس ترامب كان غير راض عن بعض تصريحاتها، خاصة بعد تحذيراتها من اقتراب العالم من "حافة إبادة نووية"، وهو ما اعتبره مقربون من البيت الأبيض انتقادا غير مباشر.

كما أدلت تولسي غابارد بشهادة أمام لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأمريكي حول الملف النووي الإيراني، حيث تضمن نصها المكتوب تقييما يفيد بأن البرنامج النووي الإيراني تعرض لضرر كبير ولم تسجّل محاولات لإعادة بنائه، لكنها لم تتلو هذا الجزء خلال عرضها الشفهي أمام اللجنة.

كما امتنعت عن وصف ما إذا كانت إيران تشكل تهديدا وشيكا، مؤكدة أن تحديد التهديد من صلاحيات الرئيس.

وكان مسؤول مكافحة الإرهاب في جهازها، جو كنت، قد استقال بعد أسابيع من الحرب، موجها انتقادا لاذعا للهجوم العسكري الأمريكي على إيران.

وتُعد غابارد شخصية سياسية بارزة، فهي عضو سابق في الكونغرس عن ولاية هاواي، وسبق أن ترشحت للرئاسة عام 2020 عن الحزب الديمقراطي، ثم غادرته لاحقا، قبل أن تنضم إلى الحزب الجمهوري وتؤيد ترامب في انتخابات 2024، الذي اختارها لاحقًا لمنصب مديرة الاستخبارات الوطنية.