أكدت جبهة البوليساريو وحكومة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية تمسك الشعب الصحراوي بسيادته على وطنه وبحقه في الدفاع عن النفس، وذلك في بيان صادر عن وزارة الشؤون الخارجية الصحراوية.
وأوضح البيان، الذي نقلته وكالة الأنباء الصحراوية، أن الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني والاحتلال المغربي كرر في بيان صادر يوم الأربعاء 16 سبتمبر 2026 بنيويورك، مواقف وصفتها وزارة الخارجية الصحراوية بالعدائية وغير الشرعية بشأن الصحراء الغربية، معتبرة أنها تشكل انتهاكاً لقرارات وأحكام المنظمات والمحاكم الإقليمية والدولية التي تقر، وفق البيان، بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال.
وأكدت جبهة البوليساريو وحكومة الجمهورية الصحراوية تمسك الشعب الصحراوي بسيادته على وطنه وحقه في الدفاع عن النفس ضد ما وصفه البيان بالعدوان والاحتلال الأجنبيين، وضد سياسة ضم أراضي الغير بالقوة وتغيير الحدود المعترف بها دولياً، إلى جانب ما وصفه بـ"الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان" التي تنتهجها دولة الاحتلال المغربي ضد الشعب الصحراوي.
واعتبر البيان أن مضمون التصريحات المشار إليها يمثل محاولة لعرقلة الجهود الحالية التي تقودها الأمم المتحدة من أجل إيجاد حل عادل وسلمي وتوافقي ودائم وديمقراطي للقضية الصحراوية، على أساس قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
كما وجهت جبهة البوليساريو وحكومة الجمهورية الصحراوية نداءً عاجلاً إلى الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي لتحمل مسؤولياتهما والتحرك لمواجهة ما وصفه البيان بـ"النهج التوسعي والعدواني"، والدفاع عن مواثيقهما وقراراتهما.
وأشار البيان إلى أن الهيئتين، وفق الموقف الوارد فيه، لا تعترفان للمغرب بأي سيادة على الصحراء الغربية، كما أشار إلى تصنيف القضية الصحراوية منذ سنة 1963 كقضية تصفية استعمار، مؤكداً أن حلها، بحسب البيان، لا يمكن أن يتم دون ممارسة الشعب الصحراوي لحقه في تقرير المصير والاختيار الحر لمستقبله.
وفي ختام البيان، أكدت جبهة البوليساريو وحكومة الجمهورية الصحراوية أن ما وصفته بـ"دبلوماسية الصفقات غير الشرعية والمحاور العدوانية" لا يمكنها تغيير الحقائق أو قواعد القانون الدولي، معتبرة أن هذه السياسة لا تساهم في بناء السلام والتنمية أو إيجاد حلول عادلة، بل من شأنها، وفق البيان، خلق مزيد من التوتر والحروب ودفع المنطقة والعالم نحو المجهول.

التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى