العالم

الشرع يوقع اتفاقا لوقف إطلاق النار مع تنظيم "قسد"

الشرع يؤكد أن وحدة سوريا وسيادتها على كامل أراضيها.

  • 180
  • 3:14 دقيقة
الصورة: وكالات
الصورة: وكالات

وقع الرئيس السوري أحمد الشرع اليوم الأحد اتفاقا لوقف إطلاق النار مع قوات سوريا الديمقراطية "قسد" واندماجها الكامل في الجيش السوري.

بنود اتفاقية وقف إطلاق النار والاندماج الكامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية:

- وقف إطلاق نار شامل وفوري على كل الجبهات ونقاط التماس بين القوات الحكومية السورية وقوات سوريا الديمقراطية بالتوازي مع انسحاب كل التشكيلات العسكرية التابعة لـ "قسد" إلى منطقة شرق الفرات كخطوة تمهيدية لإعادة الانتشار.

- تسليم محافظتي دير الزور والرقة إدارياً وعسكرياً للحكومة السورية بالكامل فوراً، ويشمل ذلك استلام كل المؤسسات والمنشآت المدنية مع إصدار قرارات فورية بتثبيت الموظفين الحاليين ضمن الوزارات الاختصاصية التابعة للدولة السورية، والتزام الحكومة بعدم التعرض لموظفي ومقاتلي قسد والإدارة المدنية في المحافظتين.

- دمج كل المؤسسات المدنية في محافظة الحسكة ضمن مؤسسات الدولة السورية وهياكلها الإدارية.

- استلام الحكومة السورية لكامل المعابر الحدودية وحقول النفط والغاز في المنطقة، وتأمين حمايتها من قبل القوات النظامية لضمان عودة الموارد للدولة السورية.

- دمج كل العناصر العسكرية والأمنية لـ "قسد" ضمن هيكلية وزارتي الدفاع والداخلية السورية بشكل "فردي" بعد إجراء التدقيق الأمني اللازم، مع منحهم الرتب العسكرية والمستحقات المادية واللوجستية أصولاً، مع حماية خصوصية المناطق الكردية.

- تلتزم قيادة قسد بعدم ضم فلول النظام البائد إلى صفوفها وتسليم قوائم بضباط فلول النظام البائد المتواجدين ضمن مناطق شمال شرق سوريا.

- إصدار مرسوم رئاسي بتعيين مرشح ليشغل منصب محافظ للحسكة، كضمانة للمشاركة السياسية والتمثيل المحلي.

. إخلاء مدينة "عين العرب / كوباني" من المظاهر العسكرية الثقيلة، وتشكيل قوة أمنية من أبناء المدينة، والإبقاء على قوة شرطة محلية تتبع إدارياً لوزارة الداخلية السورية.

- دمج الإدارة المسؤولة عن ملف سجناء ومخيمات تنظيم داعش بالإضافة للقوات المسؤولة عن حماية هذه المنشآت مع الحكومة السورية، لتتولى الحكومة السورية المسؤولية القانونية والأمنية عنها بالكامل.

- اعتماد قائمة قيادات مرشحة مقدمة من قيادة "قسد" لشغل مناصب عسكرية وأمنية ومدنية عليا في هيكلية الدولة المركزية لضمان الشراكة الوطنية.

- الترحيب بالمرسوم الرئاسي رقم 13 لعام 2026 الذي ينص على الاعتراف بالحقوق الثقافية واللغوية الكردية، وعلى معالجة القضايا الحقوقية والمدنية لمكتومي القيد واستعادة حقوق الملكية المتراكمة من العقود السابقة.

- التزام قسد بإخراج كل قيادات وعناصر حزب العمال الكردستاني (PKK) غير السوريين خارج حدود الجمهورية العربية السورية لضمان السيادة واستقرار الجوار.

- تلتزم الدولة السورية بمواصلة مكافحة الإرهاب "داعش" كعضو فاعل في التحالف الدولي مع التنسيق المشترك مع الولايات المتحدة في هذا الإطار لضمان أمن واستقرار المنطقة.

- العمل للوصول لتفاهمات تخص العودة الآمنة والكريمة لأهالي منطقة عفرين والشيخ مقصود إلى مناطقهم.

وأكد الرئيس أحمد الشرع خلال لقائه، للمبعوث الأمريكي توم براك، اليوم أهمية سيادة سوريا على كامل أراضيها، وفق ما أعلنت الرئاسة، بينما تحرز القوات الحكومية تقدما بمواجهة القوات الكردية التي تنسحب تباعا من مدن ومنشآت استراتيجية في شمال البلاد وشرقها.

وأوردت الرئاسة السورية، أن الشرع أكد خلال استقباله براك، في حضور وزير الخارجية أسعد الشيباني، "وحدة سوريا وسيادتها على كامل أراضيها، وأهمية الحوار في المرحلة الراهنة، وبناء سوريا بمشاركة جميع السوريين”.كما تناول اللقاء سبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين سوريا والولايات المتحدة، وبحث آخر التطورات الإقليمية.

ووصل باراك إلى دمشق الأحد غداة اجتماعه في مدينة أربيل مع قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي ورئيس إقليم كردستان العراق نيجرفان بارزاني.

وبدأ الجيش السوري بإرسال تعزيزات مكثفة إلى مدينة الرقة (شمال شرق)، التي تشهد انتفاضة شعبية واسعة ضد تنظيم “قسد”.

وذكر صحافي في المنطقة أن أعدادا كبيرة من الأرتال العسكرية التابعة للجيش السوري انطلقت باتجاه الرقة التي سيطر عليها التنظيم عام 2017، بعد عامين من تشكّله لمحاربة تنظيم “داعش” الإرهابي.

وأوضح أن الأرتال المتجهة نحو الرقة، تضم دبابات وراجمات صواريخ ومضادات للطائرات.

من جهة أخرى، استعاد سكان مدينة الرقة السيطرة على أجزاء واسعة منها، بما في ذلك سجن في مركز المدينة، الذي كان التنظيم يحتجز فيه نساء وأطفالا.

وأظهرت مشاهد متداولة فرحة عارمة لدى النساء اللواتي تم تحريرهن من السجن، وكان إلى جانبهن عدد كبير من الأطفال.

وتقع مدينة الرقة ضمن منطقة شرق نهر الفرات، الغنية بالثروات الزراعية والنفط والغاز الطبيعي.

ويأتي هذا التطور بعد ساعات من إحكام الجيش السوري سيطرته على مدينة الطبقة، غرب محافظة الرقة، بما فيها سد الفرات الاستراتيجي، وطرد تنظيم قسد منها.