في خضم حرب الخلافة، تشهد أجهزة المخابرات التابعة لنظام المخزن حربا طاحنة، اشتدت في الأيام الأخيرة بسبب مقالات صحيفة "لوموند" الفرنسية والتسريبات "المنظمة" للهاكر المدعو جبروت، التي عرت مسؤولين مغاربة لم يترددوا في استخدام برنامج التجسس الصهيوني للتجسس على معارضيهم السياسيين المغاربة وشخصيات أجنبية. اليوم، لا يتردد الهاكر جبروت في إدانة كبار مسؤولي المخابرات المغربية الذين يتهمهم بحماية فساد واسع النطاق وتأسيسه، وتمكن "جبروت" من وضع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (DGST)، جهاز المخابرات القوي في المغرب، تحت سيطرته. وحذر قبل أسابيع قليلة من أن "الجهاز الذي من المفترض أن يحمي المغرب، ليس...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول

التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى