العالم

دولة عربية حثت ترامب على ضرب إيران

علنا كانت تؤيد الحل الدبلوماسي لكن في الكواليس...

  • 8167
  • 1:14 دقيقة
الصورة: ح.م
الصورة: ح.م

حسب ما أوردته يومية "واشنطن بوست" الأمريكية، لم يكن الكيان الصهيوني الجهة الوحيدة التي لعبت دورا في إقناع أو جر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لضرب إيران.

 فحسب التقارير الاستخباراتية، فإن إيران لم تكن لتشكل تهديدا على الولايات المتحدة الأمريكية خلال العقد المقبل على الأقل، ما جعل نزيل البيت الأبيض يتردد أحيانا، مفضلا المسار الدبلوماسي.

غير أن المطلوب للعدالة الدولية، رئيس وزراء حكومة الاحتلال الصهيوني، لعب دورا مهما في الدفع نحو توجيه ضربات عسكرية لإيران، لكن لم يكن وحيدا، فدولة عربية، ظلت تتغنى بضرورة تبني المقاربة الدبلوماسية، ساهمت في الكواليس في فرض رؤية الصهاينة.

 فاستنادا لما نقلته "واشنطن بوست"، فإن ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، تحدث هاتفيا عدة مرات مع الرئيس الأمريكي، لدفعه نحو توجيه ضربات قاصمة لطهران.

 وأوردت الجريدة، حسب 4 أشخاص، قالت إنهم مطلعين على الملف: "أجرى ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، عدة اتصالات هاتفية خاصة بترامب، خلال الشهر الماضي، دعا فيها إلى هجوم أمريكي، رغم دعمه العلني لحل دبلوماسي، بحسب الأشخاص الأربعة.

 وفي الوقت نفسه، واصل رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، حملته العلنية المستمرة منذ سنوات، من أجل توجيه ضربات أمريكية لما يعتبره عدوا وجوديا لبلاده".

 وأضافت: "وساعدت الجهود المشتركة في دفع ترامب إلى إصدار أمر بشن حملة جوية ضخمة ضد القيادة الإيرانية والجيش، أسفرت في ساعتها الأولى عن مقتل خامنئي وعدد من كبار المسؤولين الإيرانيين".

 ووفق مصادر واشنطن بوست، فإن شقيق ولي العهد، والذي يشغل أيضا منصب وزير الدفاع السعودي، خالد بن سلمان، عقد عدة اجتماعات، شهر جانفي الماضي، مع مسؤولين أمريكيين وحثهم خلالها على ضرب إيران في أقرب وقت.