العالم

صفقة بين إيران والهند

في خطوة تعد استثناء منذ بداية الحرب الصهيو-أمريكية على إيران.

  • 2431
  • 1:26 دقيقة
ح.م
ح.م

أعلن سفير إيران لدى الهند، محمد فتح علي، اليوم السبت، أن بلاده سمحت لبعض السفن الهندية بعبور مضيق هرمز، في خطوة تعد استثناء منذ بداية الحرب الصهيو-أمريكية على إيران.

ولم تتضمن تصريحات السفير لصحيفة "أنديا توداي" أي تحديد بخصوص عدد السفن التي سُمح لها بالمرور بأمان عبر المضيق.

من جهتها، أفادت وكالة "بلومبيرغ" بأن ناقلتين محملتين بغاز البترول المسال تتجهان إلى الهند بعد عبورهما المضيق، في خطوة قد تخفف من حدة النقص الحاد في هذا الوقود الذي تعطل توريده بسبب الحرب في الخليج العربي.

وجاء عبور السفينتين بعد حصولهما على تصريح مرور آمن عبر مضيق هرمز، الذي ظل شبه مغلق لنحو أسبوعين، وذلك عقب اتفاق بين نيودلهي وطهران، بحسب مصادر مطلعة فضلت عدم الكشف عن هويتها نظرا لحساسية الملف.

وأوضحت المصادر أن الناقلتين "شيفاليك" و"ناندا ديفي" استأجرتهما شركة "إنديان أويل" الحكومية، ومن المرتقب وصولهما إلى الهند الأسبوع المقبل. وتعود ملكية السفينتين إلى شركة "شيبينغ كورب أوف إنديا" المملوكة للدولة.

وفيما يتعلق بتفاصيل الصفقة بين البلدين، كشفت وكالة "تسنيم" أن الهند وافقت على الإفراج عن ثلاث ناقلات نفط إيرانية كانت قد احتجزتها الشهر الماضي، مقابل سماح إيران لسفينتين هنديتين بالمرور عبر مضيق هرمز.

ومنذ انطلاق العملية العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران نهاية شهر فيفري الماضي، علّقت إيران حركة الملاحة في المضيق المحاذي لسواحلها، والذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال المنقولة بحراً في العالم.

وتعاني الهند حاليا نقصا حادا في غاز البترول المسال المستخدم في الطهي والأنشطة الصناعية ووحدات البتروكيماويات لإنتاج البلاستيك. وتعد البلاد ثاني أكبر مستورد لهذا الوقود، إذ تعتمد على الشرق الأوسط لتلبية نحو 90% من احتياجاتها.

كما تعتمد الهند بشكل كبير على دول الخليج العربي في استيراد النفط الخام، وقد دخلت في محادثات مع إيران لضمان مرور ناقلاتها عبر مضيق هرمز، وفق ما نقلته "بلومبيرغ".