تسافر أخبار التفجيرات من العاصمة بغداد، كل يوم عاجلا إلى وكالات الأنباء، دون أن يكون وقعها على النفوس مفجعا لدى العراقيين، فالقلوب في النجف وغيرها من محافظات العراق جفت من الألم والحزن المتزاحم على أبواب عاصمة الرشيد على مدى التاريخ. سعى مهرجان الغدير للإعلام الذي تنظمه قناة الغدير العراقية، أمام هذا المشهد، إلى توثيق صور جرائم الإبادة الجماعية، والتهجير وتدمير الأماكن “المقدسة”، منذ عهد نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، حتى عهد أبو بكر البغدادي، الذي ولد بشكل سريع ومفاجئ كعنوان عريض لأبرز الأحداث الأمنية الساخنة ليس فقط في العراق وإنما في العالم. وجدت منظمة بدر الشيعية...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال