العالم

ظهور لافروف لأول مرة في "فرانس 2" وكييف ترد

المقابلة التلفزيونية لوزير الشؤون الخارجية الروسي تعد سابقة منذ بداية الحرب الروسية الأوكرانية.

  • 1195
  • 1:32 دقيقة
ص:ح.م.
ص:ح.م.

أثارت المقابلة التلفزيونية التي أجرتها قناة "فرانس 2" الفرنسية، أول أمس، مع وزير الشؤون الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، كسابقة منذ بداية الحرب الروسية الأوكرانية، غضب كييف واعتبرتها إتاحة "منبر لمجرم حرب"، بينما دافعت القناة العمومية عن نفسها بالقول إنها "متماسكة من حيث الموضوع".

وتضمنت المقابلة التي أدارتها المنشطة ليا سلامه ودامت نحو ساعة، أساسا، حديثا عن الحرب الأمريكية الصهيونية على إيران والحرب الروسية الأوكرانية ومدى علاقتهما بالقانون الدولي.
واستفاض لافروف في نقد "نظام كييف" ووصف مسؤوليه بالنازيين الجدد الذين لا علاقة لهم بالقيم الغربية، وتحديدا القيم التي جاءت بها الثورة الفرنسية، منطلقا من "قمعهم الأقليات الناطقة باللغة الروسية والأقليات الدينية المنتسبة إلى الكنيسة الأرثوذكسية".
واستفزت هذه التصريحات كييف ودفعت سفير هذه الأخيرة بباريس للتعليق عليها، خاصة أنها أول مقابلة لواحد من كبار مسؤولي روسيا وأقدمهم مع قناة غربية.
وأعرب سفير أوكرانيا لدى فرنسا، فاديم أوميلتشينكو، عن أسفه، أمس، عبر منصة "إكس"، معتبرًا أنه تم منح "منبر" لـ"مجرم حرب". وقال الدبلوماسي: "أعتقد أن الكثير من الأشخاص الذين تهمّهم القيم حقًا يتساءلون اليوم: ما الفائدة من منح منبر لفاشي عادي ومجرم حرب؟"، في إشارة، بحسب محيطه، إلى مقابلة سيرغي لافروف التي بثّتها القناة العمومية يوم الخميس، وتم تسجيل هذه المقابلة مسبقًا، وأُجريت عن بُعد مع وزير الخارجية الروسي، الذي كان موجودًا في موسكو، وتابعها نحو 3,4 ملايين مشاهد، وفقًا لمؤسسة "ميديا ميتيري".
وقدم لافروف شروحات، على مدار ساعة، وتصورات ومواقف بلاده حول الحرب على إيران، وانتقد الدوس على القانون الدولي من قبل الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، نافيا الفرضيات والاتهامات التي تفيد بوجود دعم استخباراتي روسي لطهران، لتمكينها من ضرب القواعد الأمريكية في الخليج، بالإشارة إلى أن مواقع القواعد معلومات متاحة ومفتوحة ومعروفة لدى الجميع.
ولم تغفل المنشطة جزئية ظهور سيرغي لافروف في لقاء ألاسكا الشهير، في فترة الراحة، بالقميص المدون عليه الحروف الأولى الشهيرة للاتحاد السوفياتي URSS بالترتيب الإنجليزي، وسألته عن الرسائل المراد بعثها بهذا التصرف، ليرد المسؤول الدبلوماسي الأقدم في روسيا، بسؤال: ماذا نفهم لما يرتدي فرنسي قميصا وعليه رمز شخصية "ماريان"؟