أقامت وسائل الإعلام الفرنسية الدنيا ولم تقعدها، الخريف الماضي، بعد أن اتهمت امرأة يهودية، تقيم في المقاطعة الحادية عشرة بباريس، بطريقة غير مباشرة، جيرانها من أصول أجنبية، وغالبيتهم مسلمون، بمضايقتها برسم الصليب المعقوف (الصليب النازي) ونجمة داوود أمام بيتها، لكنها (وسائل الإعلام) التزمت الصمت اليوم، بعد أن ظهرت الحقيقة. الضحية المزعومة، وتدعى (نانسي.س)، ظهرت على كل القنوات الفرنسية التي استغلت القصة لتؤكد استفحال الاعتداءات المعادية للسامية في عز العدوان الصهيوني على غزة، وقال محللون، يومها، إن مصدر هذه الاعتداءات ضد اليهود هم المسلمون. لكن تحقيقات مصالح الأمن كشفت المستور، وفقما...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال