أكد مصدر أمني جزائري، أنّ الحكومة اللبيية المؤقتة طلبت منذ أيام من بلاده، شراء سيارات عسكرية مصفحة، لمواجهة التحديات الأمنية التي تعيشها البلاد، مُشيرا إلى أن الجزائر اشترطت في المقابل إقرار اتفاق سلام في ليبيا. و نقلت وكالة الأناضول عن المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه إنّ "حكومة الثني، طلبت من الجزائر، مؤخرا، شراء 1000 سيارة عسكرية مصفحة، من نوع مرسيدس، "تصنع محليًا في مصنع تيارت"، من أجل تجهيز الجيش الوطني، في مواجهة الجماعات المسلحة الموالية لتنظيم داعش". وأضاف أنّ الحكومة الجزائرية "لن تقدم أية مساعدات عسكرية، ولن تُبرم صفقات إلا بعد إقرار اتفاق سلام بين الفصائل الليبية".
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال