العالم

الاتفاق الأمريكي-السعودي.. أول تعليق من نتنياهو

ترامب يربط اتمام الاتفاق بانضمام الرياض إلى "اتفاقات أبراهام" للتطبيع مع تل أبيب.

  • 2559
  • 1:20 دقيقة
ح.م
ح.م

رحب مكتب رئيس الوزراء الصهيوني، بنيامين نتنياهو، بالشرط الجديد الذي وضعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الاتفاق النووي مع السعودية.

واعتبر المكتب في بيان أن انضمام السعودية إلى اتفاقات أبراهام سيمثل "قفزة تاريخية إلى الأمام لتحقيق السلام في الشرق الأوسط".

وزعم المكتب أن العمل العسكري الصهيو-أمريكي ضد إيران، وما وصفه بـ"سحق محور الإرهاب الإيراني"، أتاحا إمكانية توسيع دائرة التطبيع.

من جانبه، ادعى وزير الطاقة الصهيوني إيلي كوهين أن "السلام مع إسرائيل في الشرق الأوسط لا يتحقق إلا في ظل قوتها".

وزعم كوهين أنه لن يتم التوصل إلى أي اتفاق تطبيع مع السعودية إلا "بضمان مصالح إسرائيل الأمنية".

ورفض الموافقة على إقامة دولة فلسطين، واصفا إياها بأنها "إرهابية وتعرض مواطني إسرائيل للخطر".

وعدت المعارضة الصهيوني الاتفاقية "فشلا ذريعا" لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بعدما قالت إنها أُبرمت دون ربطها بتطبيع العلاقات بين الرياض وتل أبيب.

ويعد الكيان الصهيوني أبرز حليف إقليمي للولايات المتحدة، إذ يمتلك ترسانة أسلحة نووية غير معلنة رسميا، ولا تخضع لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الخميس، إن إتمام اتفاقية التعاون النووي المدني بين بلاده والسعودية مشروط بانضمام الرياض إلى "اتفاقات أبراهام" للتطبيع مع تل أبيب.

ولم يصدر على الفور تعليق من السعودية على تصريح ترامب لكنها اشترطت في أكثر من مناسبة موافقة الكيان الصهيوني على قيام دولة فلسطينية، مقابل تطبيع العلاقات معه.

والأربعاء، أعلنت وزارة الطاقة الأمريكية توقيع الولايات المتحدة والسعودية اتفاقية "تاريخية" للتعاون النووي السلمي.

وقالت وكالة الأنباء السعودية "واس" إن الاتفاقية تهدف إلى "تعزيز التعاون بين البلدين في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، ودعم تبادل الخبرات والمعرفة والتقنيات".

وتأتي الاتفاقية في وقت كشفت فيه تقارير أمريكية عن تفاصيل موسعة بشأن إطار التعاون النووي بين واشنطن والرياض.