العالم

إحباط هجوم قوة مشاة صهيونية شرقي لبنان

حزب الله يكشف تفاصيل الاشتباكات العنيفة.

  • 472
  • 1:27 دقيقة
الصورة: وكالات
الصورة: وكالات

أفاد حزب الله اللبناني، اليوم السبت، بأن اشتباكا عنيفا وقع على حدود لبنان الشرقية، في بلدة النبي شيت، حيث صد الحزب هجوما صهيونيا، معلنا إجبار القوة البرية المتسللة على الانسحاب.

وفي بيان تفصيلي، قال حزب الله إنه "مساء الجمعة، رصد حزب الله تسلل أربع مروحيات صهيونية قادمة من الاتجاه السوري، حيث أنزلت قوة مشاة صهيونية في مثلث جرود بلدات يحفوفا والخريبة ومعربون، قبل أن تتقدم باتجاه الحي الشرقي لبلدة النبي شيت (حي آل شكر)".

ووفق بيان لحزب الله، "وصلت القوة الصهيونية إلى المقبرة في الساعة 23:30 ليلا، حيث اشتبكت مع مجاهدي المقاومة الإسلامية بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة. بعد انكشاف موقعها، لجأت القوة إلى إطلاق أحزمة نارية مكثفة شملت نحو 40 غارة جوية بطائرات حربية ومروحيات لتأمين انسحابها".

ردا على ذلك، "نفذ سلاح المدفعية في الحزب رمايات مركزة على محيط الاشتباك ومسار الانسحاب الإسرائيلي، بمشاركة أهالي القرى المجاورة في الإسناد الناري".

في غضون ذلك، أفادت وزارة الصحة اللبنانية بحصيلة أولية للغارات المتجددة على بلدة النبي شيت في قضاء بعلبك، مؤكدة مقتل ثلاثة مواطنين وإصابة 16 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.

من جهة أخرى، أفادت تقارير نشرتها صفحات مقربة من حزب الله اللبناني، بأن الجيش الصهيوني نفذ فجر السبت عملية إنزال في بلدة النبي شيت في محافظة البقاع شرقي لبنان، بحثا عن رفات الطيار المفقود رون آراد. وذكرت المصادر ذاتها أن الرواية المتداولة تفيد بأن جنود الجيش الصهيوني حاولوا الوصول إلى "جبانة آل شكر" بحثا عن رفات الطيار المفقود. ورجحت أن عملية البحث عن جثة الطيار يمكن أن تكون السبب الذي دفع الموساد، قبل عدة أشهر، لخطف النقيب المتقاعد في الأمن العام، أحمد شكر، من أجل الحصول على معلومات عن مصيره.

ورون آراد طيار صهيوني ولد عام 1958، خطف في لبنان عام 1986، حين خرج في مهمة لاستهداف مقاتلين هناك، ووقع أسيرا بيد حركة أمل ثم حزب الله، وبعدها اختفى أثره.