العالم

البيت الأبيض يكشف تفاصيل خطة "غزة الجديدة"

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعلن إطلاق مجلس السلام.

  • 1578
  • 2:05 دقيقة
ح.م
ح.م

وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الخميس، في دافوس الميثاق التأسيسي لـ"مجلس السلام" الذي أنشأه، بعد تأكيده أن هذا المجلس سيعمل "بالتنسيق" مع الأمم المتحدة.

وانطلقت فكرة مجلس السلام من خطة ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة التي ضمت 20 نقطة، لكن ميثاقه ينص على مهمات أوسع بكثير تشمل السعي إلى حل نزاعات أخرى في العالم.

وقال الرئيس الأمريكي، خلال مراسم التوقيع وسط حضور عدد من قادة وممثلي دول، إن لديه القدرة على أن يكون مجلس السلام "واحدا من أكثر الهيئات تأثيرا التي جرى إنشاؤها على الإطلاق"، مضيفا أنه "يشعر بالفخر" لرئاسته المجلس.

كوشنر يكشف تفاصيل خطة "غزة الجديدة"

وكشف جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي، تفاصيل الخطة الرئيسية لغزة، خلال مشاركته في حفل إطلاق مجلس السلام برئاسة ترامب في دافوس، عارضاً في الوقت ذاته "مخططاً رئيسياً" لمستقبل القطاع، مع عرض خريطة مرافقة.

وأشار إلى أن الخطة تستهدف تحقيق التوظيف الكامل في القطاع، وتهيئته ليصبح مركزاً اقتصادياً واعداً، عبر مراحل تنموية تشمل البنية التحتية والإسكان والفرص الاستثمارية.

وحسب الخطة فإن جزءا كبيرا من ساحل غزة سيخصص للسياحة الشاطئية، إذ سيضم 180 برجا مخصصا للاستخدام السكني والتجاري، في حين قسمت المناطق الداخلية للقطاع إلى مناطق سكنية ومجمعات صناعية ضخمة على مساحة 25 كيلومتر مربع، تضم مراكز بيانات ومنشآت إنتاج.

ووفق كوشنر فإن الخطة تتضمن 4 مراحل، مشددا على أن المرحلة التالية ستركز على نزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وتتضمن خطة كوشنر الخاصة بغزة ضخ أموال تفوق 25 مليار دولار بحلول عام 2035، وسينظم مؤتمر في واشنطن خلال الأسابيع القليلة المقبلة يعلن فيه عن مساهمات الدول لإعادة إعمار غزة وفق تصريحات مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وتقضي الخطة بإنشاء ميناء ومطار جديدين، وشبكة من القطارات والطرق الدائرية والرئيسية لربط مدن القطاع.

وذكر المسؤول الأمريكي أن المرحلة الأولى للخطة ستركز على رفح وخان يونس جنوبي القطاع، ثم تنتقل الخطة في مرحلتها الثانية إلى توسيع خان يونس.

وفي المرحلة الثالثة سيجري تطوير المخيمات الرئيسية في غزة، وفي المرحلة الأخيرة سيكون التركيز على إعادة إعمار مدينة غزة شمالي القطاع.

وبحسب صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، أوضح كوشنر أن "الأسلحة الثقيلة لحماس ستُفكك فوراً، بينما سيتم نزع الأسلحة الخفيفة تدريجياً عبر الشرطة الفلسطينية الجديدة، ولن تبدأ إعادة الإعمار إلا في المناطق المنزوعة السلاح بالكامل. وتشمل الخطة منح عفو أو إعادة دمج لبعض عناصر حماس، مع دمج آخرين في جهاز الشرطة بعد تدقيق صارم.

وأضاف "بعد استكمال نزع السلاح، ستنسحب القوات الإسرائيلية إلى الطوق الأمني حول غزة، على أن تركز 100 يوم التالية على المساعدات وإعادة الإعمار.

وأوضح كوشنر: "حرصنا على اختيار الأشخاص الملائمين للجنة التكنوقراط الفلسطينية الخاصة بإدارة قطاع غزة"، مضيفاً: "استطعنا أن نوصل للناس احتياجاتهم في قطاع غزة بمساعدة الأمم المتحدة".