العالم

الجزائر تفند "قراءات مضللة" مغربية في لجنة تصفية الاستعمار

قالت لا يمكن لأي أمر واقع ولا أي إجراء يقوم على الصفقات أن يتجاوز الشرعية الأممية.

  • 325
  • 1:41 دقيقة
ص:ح.م
ص:ح.م

جددت الجزائر التأكيد على المعايير الكفيلة بضمان تسوية عادلة ودائمة لقضية الصحراء الغربية، مذكرة بموقفها الثابت والمنسجم القائم على الشرعية الدولية إزاء هذه القضية.

وخلال أشغال الندوة الإقليمية السنوية للجنة الخاصة المعنية بتصفية الاستعمار التابعة للأمم المتحدة، المنعقدة في الفترةالممتدة من 25 إلى 27 ماي الجاري، بماناغوا “نيكاراغوا” فند الوفد الجزائري، برئاسة مندوب الجزائر الدائم المساعد لدى منظمةالأمم المتحدة بنيويورك، السفير توفيق كودري، كل "المزاعم الواهية والقراءات المغلوطة والمضللة التي يروج لها المغرب".

وذكر كودري بأن الصحراء الغربية تظل آخر إقليم في القارة الإفريقية ضمن الأقاليم ال17 المدرجة في جدول أعماللجنة ال24 المعنية بتصفية الاستعمار، موضحا أن جميع القرارات ذات الصلة التي اعتمدتها الجمعية العامة ومجلس الأمنالأمميان بشأن الصحراء الغربية "تكرس حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير".

وأوضح الدبلوماسي أن جميع مبادرات الأمم المتحدة المتعلقة بالصحراء الغربية كانت وستظل منسجمة مع هذا المبدأ الذي يشكلأساس عقيدة الأمم المتحدة في مجال تصفية الاستعمار، بحيث "لا يمكن لأي أمر واقع ولا لأي إجراء يقوم على الصفقات، أن يتجاوزالشرعية الأممية"، مشددا أن منظمة الأمم المتحدة "تظل الجهة الوحيدة المخولة بتحديد الوضع النهائي للصحراء الغربية".

وفي تطرقه إلى آخر تطورات الملف الصحراوي، ذكر كودري بموقف الجزائر إزاء استئناف المفاوضات المباشرة، في مطلع السنةالجارية، بين طرفي النزاع، المملكةالمغربية وجبهة البوليساريو، تحت رعاية الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، موضحا فيهذا الصدد أن الجزائر قد رحبت باستئناف المفاوضات المباشرة بين الطرفين، والتي دعيت إليها إلى جانب موريتانيا، بصفة بلدمجاور ملاحظ.

كما أشار رئيس الوفد الجزائري، بهذه المناسبة، إلى أن الجزائر كانت دائما تدعو إلى مفاوضات مباشرة بين الطرفين، مستدلا فيذلك بالدعم الذي قدمته الجزائر لجهود جميع الأمناء العامين الذين تعاقبوا على رأس الأمم المتحدة، وكذا مبعوثيهم الشخصيين.

وقال مندوب الجزائر الدائم المساعد لدى الأمم المتحدة إن هذا التطور، الذي سمح لطرفي النزاع، المغرب وجبهة البوليساريو،باستئناف الحوار المباشر، قد وضع حدا للاحتفاء بسياسة الأمر الواقع، وجعل الاعترافات المزعومة بالأطروحات المغربية بلا جدوى.

وجدد كودري تأكيد عزم الجزائر على دعم جميع الجهود الصادقة الرامية إلى التوصل إلى حل سلمي وعادل ودائم مقبول منالطرفين، يضمن للشعب الصحراوي ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير، وفقا لميثاق الأمم المتحدة وقرارات الجمعية العامة ومجلس الأمن ذات الصلة.