امتزجت مشاعر الفرح والغضب في الشارع المصري، على خلفية حكم البراءة الذي صدر في حق رموز الرئيس السابق حسني مبارك، في القضية المعروفة إعلاميا بـ«محاكمة القرن”. فبعد انعقاد 32 جلسة ومرور 448 يوم من القراءة للاطلاع على أوراق القضية التي بلغ عددها 160 ألف ورقة، أسدل الستار على قضية القرن بتبرئة جميع المتهمين من التهم الموجهة لهم، مع استمرار حبس مبارك الذي يرقد بمستشفى المعادي للقوات المسلحة في تهمة قصور الرئاسة، لصدور حكم قضائي بحبسه في القضية لمدة ثلاث سنوات. وعقدت جلسة النطق بالحكم وسط إجراءات أمنية مشددة في أكاديمية الشرطة بمنطقة التجمع الخامس جنوبي القاهرة، بينما انتشرت مجموعة...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال