العالم

دعوات واسعة لمقاطعة "أديداس"

على خلفية إشراك جندي صهيوني في حملة دعائية لمنتجاتها.

  • 5847
  • 1:35 دقيقة
ح.م
ح.م

تتواصل دعوات مشاهير ومؤثرين إلى مقاطعة شركة "أديداس"، على خلفية اتهامات لها بتبييض صورة الكيان الصهيوني، الذي ارتكب جرائم إبادة بحق الشعب الفلسطيني، وتجاهل حقوق الأطفال في قطاع غزة.

وخلال الأيام الماضية، تعرضت "أديداس" لموجة انتقادات واسعة بعد اختيار الجندي الصهيوني السابق، شاليف بيتون، الذي شارك قناصًا في الحرب على غزة عام 2021، للترويج محليًا لخدمة "الحذاء الفردي"، التي تتيح لمن يحتاجون إلى فردة حذاء واحدة شراءها مقابل 50 بالمائة من سعر الزوج الكامل.

ووصف منسقو حملات المقاطعة الإعلان، الذي يظهر فيه الجندي الصهيوني وهو يجرب حذاء في أحد المتاجر بالكيان الصهيوني ثم يركض به في الخارج، بأنه "إهانة للفلسطينيين".

وكان بيتون قد فقد ساقه إثر إصابته خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2021. واعتبر ناشطون أن الشركة تجاهلت آلاف الفلسطينيين، بينهم أطفال، الذين فقدوا أطرافهم جراء الحرب الصهيونية على قطاع غزة. وأطلقت "أديداس" الخدمة في متاجرها بـ23 دولة أوروبية اعتبارًا من 19 جانفي 2026، قبل أن تصل لاحقًا إلى الكيان الصهيوني، حيث ظهر بيتون إلى جانب 10 أشخاص آخرين من ذوي الإعاقة في ملصقات ترويجية محلية.

وانتشرت على منصات التواصل الاجتماعي وسوم #مقاطعة_أديداس و#مقاطعة_أديداس_بالإنجليزية، وانتشرت تحت الوسمين مقارنات بين صور بيتون مستخدمًا طرفًا صناعيًا، وصور أطفال فلسطينيين مبتوري الأطراف.

وفي الأوساط الغربية، شارك الممثل الإسباني الشهير خافيير بارديم عدة منشورات داعمة للمقاطعة عبر خاصية "القصص" على إنستغرام، متفاعلًا مع وسم المقاطعة.

كما وصف المؤثر الأمريكي غاي كريستنسن، الذي يتابعه نحو 3,7 ملايين شخص على "تيك توك"، اختيار الشركة للجندي الصهيوني بأنه "مثير للاشمئزاز"، داعيًا إلى مقاطعتها. ودعت الكاتبة الأمريكية والناشطة في مجال حقوق الإنسان سوزان أبو الهوى، في منشور عبر حسابها على منصة "إكس"، إلى "تلقين شركة أديداس ثمن دعمها للإبادة الجماعية، وأن يتردد صدى هذا الدرس حتى تنهار أسس الشركة تمامًا".

ووصفت الناشطة الأمريكية ستيفاني ويستبروك، في تصريحات الثلاثاء، حملة "أديداس" بأنها "إهانة للفلسطينيين".

كما شارك الناشط الإيطالي فينتشنزو فولوني مقطع فيديو لأحذية "أديداس" وهي تُرمى في القمامة، داعيًا إلى المقاطعة، وقال: "عندما تختار العلامات التجارية المجرمين، يختار الناس المقاومة (المقاطعة)".