العالم

كبير مستشاري ترامب يفند الرواية المغربية حول الجزائر في الصحراء الغربية

استبعد حلا في المدى القريب للنزاع.

  • 3539
  • 1:19 دقيقة
الرئيس عبد المجيد تبون والمستشار مسعد بولس. ص:ح.م
الرئيس عبد المجيد تبون والمستشار مسعد بولس. ص:ح.م

رفض كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، توصيف الجزائر باعتبارها عائقاً أمام جهود تسوية النزاع في الصحراء الغربية، في موقف لافت يفند رواية واتهامات مغربية ظلت تتردد على مدار سنوات.

ووصف بولس الجزائر بأنها "شريك جيد جداً" للولايات المتحدة، مشيداً بما اعتبره دوراً بناءً للرئيس عبد المجيد تبون والحكومة الجزائرية في هذه المسألة.

ويكتسب هذا الموقف أهمية خاصة بالنظر إلى أن الجزائر ظلت، خلال السنوات الأخيرة، موضع اتهامات سياسية وإعلامية من الجانب المغربي ومؤيديه بأنها طرف رئيسي في النزاع أو أنها تعرقل جهود التسوية.

وجاءت تصريحات المسؤول الأميركي في مقابلة مع قناة "فرانس 24"، أمس، تناول خلالها مسار المفاوضات بشأن الصحراء الغربية، بعد ثلاث جولات من المحادثات شارك فيها المغرب والجزائر وموريتانيا وجبهة البوليساريو.

لا حل وشيكاً

وبالنسبة لنتائج المساعي الأخيرة، أقر بولس بأنه لا يوجد في الوقت الراهن حل نهائي وشيك للنزاع، مشيرا إلى أن الجولات الثلاث من المحادثات كانت "بناءة ومثمرة"، لكنها لم تفض إلى اتفاق نهائي.

ورداً على سؤال بشأن مدى تفاؤله بإمكانية الوصول إلى تسوية قريبة، كان جواب المسؤول الأميركي واضحاً بأن واشنطن لا ترى حالياً حلاً "يمكن الشعور بقربه".

وعاكست تصريحات الدبلوماسي الأمريكي الانطباعات التي رافقت التحركات الأميركية الأخيرة، والتي أوحت بأن الملف يتجه نحو مرحلة حاسمة في وقت قصير.

وكان بولس قد أكد، خلال تحركات دبلوماسية سابقة، تقدير واشنطن لما وصفه بالدور "الحيوي والمستمر" للجزائر في تعزيز السلام والأمن الإقليميين، وبـ"انخراطها البناء" من أجل حل مقبول من جميع الأطراف في قضية الصحراء الغربية.

وزار بولس الجزائر حوالي أربعة مرات في مناسبات متقاربة، التقى خلالها رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، وأدلى بتصريحات إيجابية حول الدور الجزائري في المنطقة بشكل عام وفي الساحل خصوصا.