العالم

"كهرباء تونس" تعلن انقطاع التيار عن 78 منطقة

بسبب ارتفاع استهلاك الطاقة.

  • 1118
  • 1:27 دقيقة
الصورة: م.ح
الصورة: م.ح

تعيش تونس، في الفترة الأخيرة، أزمة حادة في مجال الكهرباء، بسبب ارتفاع استهلاك الطاقة، نتيجة الارتفاع الكبير للحرارة، ما دفع سلطات الكهرباء في تونس، إلى اعتماد آلية القطع الدوري بالتناوب للكهرباء في العاصمة تونس، كحل اضطراري لمواجهة أعباء الشبكة.

 وأعلنت شركة الكهرباء التونسية، الجمعة، أنه في "إطار الحفاظ على سلامة وديمومة المنظومة الكهربائية، يتمّ اللجوء إلى القطع الدوري للكهرباء وعلى فترات متقطّعة، في 78 منطقة في كامل تونس، بينها 14 منطقة في العاصمة التونسية"، مشيرة إلى أن هذه الخطة ليست نهائية ويمكن أن تشمل مناطق أخرى.

 وكان التيار الكهربائي قد تم قطعه الليلة الماضية على مناطق واسعة من العاصمة تونس، حتى الثانية فجرا، ما تسبب في حالة من الاحتقان والاستياء لدى السكان، دفعت سكان بعض الأحياء الشعبية إلى الخروج إلى الشارع، على غرار ما حدث في منطقة منوبة.

من جهتها أعلنت شركة توزيع المياه أن الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي، تسببت في اضطرابات وانقطاعات في التزود بالماء الصالح للشرب، والتي تؤثر على عمل محطات ضخ المياه، باعتبار أن توقف التيار يؤدي إلى توقف محطات الضخ، وهو ما يستغرق وقتا قبل استعادة نسق التزويد الطبيعي بعد عودة الكهرباء.

ولمواجهة أزمة الكهرباء المتصاعدة، أعلنت وكالة الطاقات المتجددة عن الإسراع في استكمال تدابير اعتماد أنظمة تخزين الكهرباء بالمنازل، بما يتيح للمواطنين والمؤسسات الاستفادة من تخزين الطاقة المنتَجة من الألواح الشمسية، واعتماد حلول تخزين الطاقة الكهربائية بالمنازل، كخطوة استراتيجية لدعم الإنتاج الذاتي للطاقة وتعزيز الأمن الطاقي في تونس، وأعلنت الوكالة أنه يتعين البدء في إجراءات تحفيزية لتشجيع المواطنين على الاستثمار في هذه المنظومات، من بينها التخفيض أو الإعفاء من جمركة على بطاريات التخزين ومراجعة الضرائب على الألواح الشمسية، بهدف تشجيع المواطنين على اقتنائها، ودعم منظومات الإنتاج الذاتي المرفقة ببطاريات التخزين ستسهم في الحد من تداعيات الانقطاعات الكهربائية، وتخفيف الضغط على الشبكة الوطنية، خاصة خلال فترات الذروة، فضلا عن تحسين جودة التزود بالكهرباء.