العالم

"نهاية حكم".. كتاب يكشف كواليس الصراع داخل القصر الملكي بالمغرب

يروي تصاعد الصراعات في ظل وضع فريد للملك محمد السادس، الذي يعاني بشكل متزايد من مرض هاشيموتو.

  • 2674
  • 1:19 دقيقة
الملك المغرب، محمد السادس، الصورة: ح.م.
الملك المغرب، محمد السادس، الصورة: ح.م.

صدر بفرنسا، أول أمس، كتاب مثير للصحفي المغربي، عمر بروكسي، يكشف فيه عن جوانب مظلمة في القصر الملكي، ووضع الملك محمد السادس في كواليس منظومة الحكم.

ونقلت صحيفة "ليكسبريس" الفرنسية، بعض مقتطفات المؤلف المعنون بـ "نهاية حكم" والمحرر بأسلوب سردي مثير حول "سلطة خفية متمركزة بالكامل في بضعة شوارع من الرباط، داخل ما يسميه المراقبون بـ”المخزن”.

 ووصف الصحفي أجواء القصر، وقال إنه يتكوّن من مستشارين نافذين، وقادة أجهزة الاستخبارات، وأفراد من العائلة الحاكمة، وأصدقاء مقربين، ونادرًا ما يضم وزراء.

 وتحدث الكتاب، وفق الصحيفة، عن تصاعد الصراعات في ظل وضع فريد للملك محمد السادس، الذي يعاني بشكل متزايد من مرض هاشيموتو ومرض الانسداد الرئوي المزمن، الذي يؤثر على تنفسه ويجعل أي مجهود بدني له معقدًا؛ والذي يقضي منذ سنوات جزءًا كبيرًا من وقته في الخارج.

في هذا الجو الذي يغلب عليه طابع الأفول، مثلما نقل التقرير الصحفي، تحاك المؤامرات وتنكشف الطموحات وسط العائلة في مسألة الاستخلاف.

ويشكّل تحقيق عمر بروكسي، وسيلة جيدة لكل من يريد فهم من يحكم فعليا داخل الوسط الملكي، وهو امتداد لكتاب "محمد السادس، اللغز" الذي أصدره مؤخرا، تييري أوبيرلي، الصحفي السابق في جريدة "لوفيغارو"، الفرنسية.

لكن هذه المرة، يضيف التقرير، يظهر الملك في خلفية المشهد أكثر، بسبب متاعبه الصحية، رغم بقائه صاحب القرار النهائي، والقادر على توجيه توبيخات حادة، كما حدث عندما وبّخ عبد اللطيف حموشي، رئيس أجهزة الاستخبارات الداخلية.

 كما تطرق الكتاب، وفق المصدر نفسه، إلى استخدام الملك وسائل إعلام موالية لتمرير رسائل لاذعة إلى إيمانويل ماكرون، في سياق علاقة متوترة، بعد الاشتباه في التجسس على الرئيس الفرنسي عبر برنامج “بيغاسوس”. وهي أزمة تم تجاوزها في نهاية المطاف عقب زيارة دولة فخمة، يروي عمر بروكسي تفاصيلها بدقة في النص.