الوطن

أفراد الجالية في تونس يواصلون التصويت لليوم الثاني

سيشغلون 12 مقعدا، من بين 407 مقاعد في المجلس الشعبي الوطني المخصصة لتمثيل الجالية

  • 23
  • 2:15 دقيقة

يستمر لليوم الثاني على التوالي التصويت المبكر لأفراد الجالية الجزائرية في مكاتب التصويت الـ21 في تونس، وفي عموم القنصليات الجزائرية في الخارج، لانتخاب ممثلي الجالية الذين سيشغلون 12 مقعدا، من بين 407 مقاعد في المجلس الشعبي الوطني المخصصة لتمثيل الجالية .

تعلو الزغاريد في مكتب التصويت بأم العرايس بولاية قفصة جنوبي تونس، لا تترد النساء اللواتي حضرن لتأدية الواجب الانتخابي، في إطلاق زغاريد فرح بإنجازهن هذا الواجب، الانتخابات بالنسبة لهن ليست فحسب اختيارا اجرائيا، ولكنه تجديد الانتماء الوطني وتأكيد الارتباط بالبلد الأم. في مكاتب التصويت التي تتبع القنصلية الجزائرية في قفصة، يستمر توافد الجالية على مكاتب التصويت المثبتة في مقر القنصلية، وكذا في المكاتب الـ12 الأخرى في بلدات المتلوي والرديف، وصفاقس ونفطة وقابس وتوزر وسيدي بوزيد وقبلي إضافة إلى مكتبي تصويت في جزيرة جربة .

واستغل أعضاء الجالية اليوم الأحد ، للتوجه إلى مكاتب التصويت بشكل أكبر، بالنظر إلى كونه يوم عطلة أسبوعية، كما ساعد توفير القنصلية الجزائرية العامة في العاصمة تونس وفي قنصليات الكاف وقفصة، للنقل لصالح الناخبين، من عملية وصولهم إلى مكاتب الاقتراع، ففي مكتبي التصويت المثبتين داخل مقر القنصلية العامة بتونس، يتوافد منذ صباح الأحد الناخبون من مختلف الفئات، لتأدية الواجب الانتخابي، واختيار نائب يمثل الجالية في تونس ومنطقة إفريقيا، ما يؤشر على نسبة تصويت أعلى من تلك المسجلة في الانتخابات الماضية في عام 2021.

وفي مكاتب التصويت التي تتبع قنصلية الكاف في الشمال الغربي لتونس، يواصل الناخبون من أفراد الجالية التصويت في المكاتب الموجودة في مقر القنصلية، وفي المكاتب الخمسة الأخرى، وهي مكاتب متنقلة بين البلدات التونسية التي تقع في نطاق دائرة اختصاص القنصلية الجزائرية في الكاف ، مثل جندوبة وتبرسق وباجة والكريب وبرقو،  وغار دماء وقلعة سنان والقصرين وسبيطلة وتالة، حيث تم توفير كل الظروف اللوجيستية والمادية المناسبة، لإتمام الانتخابات بشكل جيد .

وتعد تونس في المجموع أكثر من 15ألف ناخب، من مجموع 31 ألف ناخب مسجلين في الدائرة الانتخابية إفريقيا التي مقرها تونس، حيث تتنافس خمس قوائم تمثل أحزاب جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي وحركة مجتمع السلم وحركة البناء الوطني وجبهة المستقبل، لأجل الحصول على مقعد واحد ممثل للجالية الجزائرية في كامل إفريقيا.

وفي نفس السياق بدأ الناخبون الجزائريون في ليبيا، في التصويت في الانتخابات التشريعية، اليوم الأحد، بينما يصوت الناخبون في موريتانيا بداية من يوم غد الإثنين، ويستمر حتى الخميس المقبل الثاني جويلية، أسوة بكل مكاتب التصويت في الخارج، المفتوحة لأكثر من 800 ألف ناخب مسجلين في الهيئة الانتخابية الوطنية.

وتتنافس على المقاعد الـ 12 الممثلة للجالية 54 لائحة انتخابية تمثل أحزاباً سياسية ومستقلين، في ثماني دوائر انتخابية، هي: فرنسا التي تضم ثلاث دوائر، وأوروبا بدائرتين، وإفريقيا، وآسيا وأوقيانوسيا، وأمريكا وكندا. ورفعت الحكومة الجزائرية هذه المرة تمثيلية الجالية في البرلمان من ثمانية مقاعد إلى 12 مقعداً، ما يعكس حالة اهتمام سياسي من قبل الحكومة بالجالية والرغبة في تمثيل أكبر لها للسماح بالتكفل بانشغالاتها وصياغة التشريعات ذات الصلة باهتماماتها ومشاكلها.