ألقى البابا ليون الرابع عشر، اليوم، كلمة في ساحة رياض الفتح بالجزائر العاصمة أمام الوفود الحاضرة لاستقباله.
وصرح الضيف باللغة الإنجليزية مع ترجمة فورية إلى العربية، بأنه "يرى في الجزائر شعبا قويا وشابا، يجسد قيم الكرامة والأخوة والضيافة".
وحول ملاحظاته وانطباعاته، قال البابا الذي يجري زيارة تاريخية هي الأولى من نوعها إلى الجزائر: "إن في المجتمع الجزائري، ليست الثقة والتضامن مجرد كلمات، بل أسلوب حياة يومي".
وتطرق رجل الدين إلى البعد التاريخي، قائلا: "الجزائر بلد ذو تاريخ عريق يمتد إلى زمن القديس أوغسطين وما قبله".
وتحدث ليون الرابع عشر عن الشعب الجزائري أيضا بقوله إنه واجه فترات صعبة من العنف والمعاناة، لكنه تجاوزها بشجاعة ونبل، موجها تحياته على "نضال الشعب الجزائري من أجل الاستقلال والحرية والسيادة".
وفي رسالة واضحة، قال المتحدث إن السلام الحقيقي لا يعني غياب الحرب فقط، بل يقوم على العدالة والكرامة الإنسانية. ومن منبره، دعا إلى أن تواصل الجزائر دورها في "دعم الاستقرار والحوار بين الأمم".
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال