قال رئيس حزب جبهة الجزائر الجديدة جمال بن عبدالسلام، مساء اليوم من وسط مدينة موزاية بالبليدة، أن الذهاب إلى صندوق الاقتراع ، وإدلاء المواطن بصوته ، هو يعني "رسالة قوية لتأمين الدولة الجزائرية والمحافظة على سيادتها"، وأن الأطراف الأخرى من زمرة المقاطعين والداعين إلى العزوف وعدم التصويت، لمبرراتهم الواهمة، أن سابقين من المنتخبين لم يقدموا و يضيفوا شيئا و لن يفعل القادمون، لكن الواقع والحقيقة، أن المواطن الجزائري هو مطالب على الحضور والتصويت، لأن الغياب أو "الفراغ لا يبني ولا يقدم"، ولا يمثل ذلك بديلا.
جمال بن عبدالسلام ، شدد في لقاء جواري أمام مرشحيه لتشريعيات 02 جويلية الداخل، معلنا انطلاق حملته الانتخابية من البليدة، و اعتبر أن المقاطعة و الداعين للغياب وعدم التصويت، لم تكن يوما حلا ولا استراتيجية ولا مخرجا مقنعا، متسائلا" إذا لم ننتخب و نسعى إلى اختيار ممثلي الشعب، والحفاظ على مؤسساته، أين البديل"،.
واسترسل السياسي "إن البديل في هذا المشهد هو اختيار الفراغ، الذي لا يبني" ، معلقا أن الطبيعة في حد ذاتها تخاف وترفض ولا تحب ولا تعرف الفراغ"، فكيف بالإنسان العاقل الواعي المدرك للعواقب".
وعاد السياسي إلى مرحلة عام 2019، و ما أطلق عليهم بأصحاب "الخيارات الانتحارية"، الذين اقترحوا حلولا وبدائل "غير منطقية ولا آمنة، مثل المرحلة الانتقالية والمؤسسات الانتقالية".
واعتبر المسؤول الحزبي ان هذه المقترحات والخيارات انحرفت وجانبت "المسار القانوني والدستوري والخيارات السلمية"، والتي يعبر فيها " الشعب الجزائري عن إرادته ورغباته"، وهي "طريق خطير انتحاري غير آمن ولا مضمون".
وتحدث رئيس حزب جبهة الجزائر الجديدة، عن برنامج حملته، بأنه في مرحلة أولى وهو لتوعية المواطن، كونه بحاجة إلى " ثقافية قانونية وسياسية و ثقافة الحياة والعيش المشترك والمواطنة"، ثم هم في حملتهم يطمحون إلى " التجنيد والتعبئة"، مضيفا "أن قوة المؤسسات الرسمية هي من قوة الدعم الشعبي لها"، وأن أي انتخابات سياسية، برلمانية أو محلية ، هي تعطي لهذه المؤسسات "مصداقية"، تصبو إلى أبعاد مثالية ، في مقدمتها " استقرار البلاد وتنميتها وأمنها الوطني"، وأن المواطن في ذهابه إلى صندوق الاقتراع والإدلاء بصوته، هو يعني شيئا واحدا ووحيدا" إعطاء رسالة قوية لتأمين الدولة الجزائرية والمحافظة على سيادتها"، كما هم يريدون التعريف ببرنامج حزبهم وبمرشحيهم إلى قبة البرلمان، وإقناع المواطن باختيارهم كممثلين لهم، منوها أن البرلماني لديه مهام ومسؤوليات تجاه مواطني ولايته وباقي المواطنين عبر كل الولايات.
يشار في السياق إلى أن الحملة الانتخابية في يومها الثاني، لا تزال تعرف فتورا، في غياب النشاط الدعائي لبرامج وأطروحات المرشحين لتشريعيات 02 جويلية، وتترجم في لوحات الإشهار الفارغة إلى غاية الساعة، واكتفاء مرشحين للقوائم المتنافسة الـ 11 في الولاية رقم 09، بعرض فيديوهات ومنشورات افتراضية إلكترونية، عبر صفحات التواصل الاجتماعي، وهي الحقيقة والواقع، التي يبدوان أنهما سيكونان سلاح المرشحين خلال حملاتهم الانتخابية.
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال