الوطن

اتفاقية بين مركز الامتياز ومؤسسة صناعة المركبات التابع لوزارة الدفاع الوطني

وزيرة التكوين المهني في زيارة إلى ولاية وهران.

  • 72
  • 1:34 دقيقة
الصورة: ح.م
الصورة: ح.م

قامت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين نسيمة أرحاب، اليوم الثلاثاء، بتدشين مركز الامتياز في الميكاترونيك بوهران و الإعلان عن التطبيق الرسمي لمشروع المواصفات الدولية إيزو 21001 تجسيدا لتوجه مؤسساتي نحو تحديث أساليب التسيير والحوكمة وثقافة الجودة والتميز كرهان استراتيجي لتطوير منظومة التكوين.

وأشرفت الوزيرة على امضاء اتفاقية بين مركز الامتياز ومؤسسة تطوير صناعة المركبات التابعة لوزارة الدفاع الوطني.

وكشفت الوزيرة في كلمتها بحضور والي وهران ابراهيم اوشان والمدير العام للمعهد الجزائري للتقييس ومسؤولي القطاع بأن الوزارة تعتمد مقاربة تدريجية مبنية على التدريب والتجريب والتقييم معلنة عن انتهاء المرحلة الأولى لتقييم 11 مؤسسة نموذجية من بينها مركز الميكاترونيك ببلقايد، بالإضافة إلى 07 مراكز لمهن الهندسة البيداغوجية و 4 معاهد وطنية للتكوين المهني.

وتهدف هذه المرحلة إلى ضبط منهجية التطبيق وتحديد الاحتياجات و ترسيخ الممارسات الفضلى وبناء تجربة مؤسساتية رصينة تتيح التوسع التدريجي لتعميم المواصفات على بقية مؤسسات التكوين.

وثمنت بالمناسبة مرافقة المعهد الوطني للتقييس بما قدمه من خبرة وتأطير تقني لدعم المؤسسات المعنية و تسيير تطبيقي لمتطلبات المواصفات وفقا لمنهجية واضحة وأسس مهنية دقيقة، والقيمة الحقيقية لهذا المشروع ستتجلى في استدامة نتائجه وقدرته في إحداث تحول ملموس في الأداء وترسيخ الجودة في الممارسات اليومية والارتقاء بمستوى التعليم المقدم للمتعلمين والمتربصين.

وأشرفت الوزيرة على مراسم إمضاء اتفاقية شراكة بين مركز الامتياز المجاهدة زعنان يمينة ببلقايد ومؤسسة تطوير صناعة المركبات (EDIV)، التابعة لمديرية التصنيع العسكري بوزارة الدفاع الوطني، والمتواجدة بتيارت والرويبة، إلى جانب فرعها بوهران، في إطار تعزيز الشراكة بين قطاع التكوين والتعليم المهنيين والمؤسسات الاقتصادية، وتهدف هذه الاتفاقية إلى تعزيز التعاون في مجال صناعة وصيانة المركبات، وتطوير التكوين المتخصص في ميكاترونيك السيارات، من خلال تبادل الخبرات والتجارب، والاستفادة من الإمكانيات التقنية والمهنية المتاحة لدى الطرفين، بما يسهم في تطويرمهارات المتربصين وتأهيلهم وفق متطلبات سوق العمل.

وتكتسي هذه الشراكة أهمية خاصة، باعتبارها خطوة عملية نحو تعزيز التكامل بين التكوين المهني والقطاع الصناعي، وتقريب المتربصين من الواقع المهني، بما يسمح بتطوير برامج التكوين،ورفع كفاءة المتخرجين، وإعداد يد عاملة مؤهلة قادرة على مواكبة التطورات التكنولوجية والاستجابة لاحتياجات صناعة السيارات.