قرر مجلس الوزراء في اجتماعه الأخير، ترسيم تاريخ 12 جانفي عطلة وطنية مدفوعة الأجر، وبعث مشروع إنشاء أكاديمية تعليم الأمازيغية، في محاولة معلنة لتهدئة المطالب المتعلقة بالهوية، وفي الخلفية حسابات سياسية ترتبط بتهدئة الأوضاع أساسا في منطقة القبائل.واستجابت السلطات بهذا القرار لمطالب الشارع وخصوصا في ظل ازدياد الشرخ بين قطاع من السكان والسلطة المركزية، وتجلى ذلك باستمرار الاحتجاجات ومقاطعة الانتخابات التشريعية والمحلية، ولم تؤد الإغراءات وإعادة التوازن في الحكم (تعيين وزير أول من المنطقة) إلى إسكات الاحتجاجات التي أخذت، في ديسمبر الماضي، توجها أكبر، فشل القمع في إسكاتها، وأكثر من ذلك عزز خطاب الاح...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال