كشف نيابة القطب الجزائي الوطني لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة عبر الوطنية بمحكمة سيدي امحمد، عن معالجة عدد من القضايا المتعلقة بحرائق الغابات التي شهدتها بعض ولايات الوطن في الفترة الأخيرة، ومن بينها جيجل.
وأفادت الجهة القضائية، في بيان لها اليوم، أنها عالجت ثلاث قضايا تتعلق بجماعات إجرامية في مقدمتها قضية قيام بوشامة خالد، بن قارة إسماعيل وبوشلوخ مراد بـ "إضرام النار عمدا" بشعبة بومليج بلدية الشقفة والتي امتدت إلى مناطق جمعة بني حبيبي، تاغراست، برج الطهر، بوعصفور، أشميد إلى غاية بلديات أولاد عسكر والشحنة بولاية جيجل.
واشار بيان المحكمة أن التحقيق الابتدائي والخبرة العلمية توصلا في هذه القضية أن الحريق انطلق من المكان الذي كان يتواجد به المشتبه فيهم، لافتا إلى اعترافهم الصريح بذلك.
أما القضية الثانية، فتتعلق بقيام المدعو محصول بوعلام بإضرام النار عمدا وسط الغابة الكائنة بالمنطقة المسماة المخارطة بلدية سلمي بن زياد ولاية جيجل بحسب البيان.
وأفاد المصدر نفسه أن المعني قام بجلب شمعة وجزأها إلى قسمين وقام بإشعالها في مكانين مختلفين بعد تهيئتها لكي لا تنطفئا بفعل الرياح وهو ما تم إثباته عن طريق الخبرة العلمية والاعتراف الصريح للمشتبه فيه خلال التحقيق الابتدائي.
وفي القضية الثالثة، قام زعيط محمد العربي، زعيط زكرياء، زعيط إسماعيل، زعيط أبو بكر وزعيط أيوب، بإضرام النار بالقرب من أحد البساتين بمنطقة مشنة الرملية بلدية بوراوي بلهادف ولاية جيجل حيث تم استرجاع مقطع فيديو كان يردد فيه المشتبه فيهم عبارة “حررا بإذن الله”.

وعلى إثر التحقيق الابتدائي المنجز من طرف مصلحة البحث والتحري للدرك الوطني بجيجل، تم توقيف أفراد الشبكة الإجرامية وهم تسعة (09) أشخاص مشتبه فيهم، أين توصل التحقيق إلى قيامهم بإضرام النار داخل الأملاك الغابية.
وتم متابعة هؤلاء من أجل "جنحة القيام بأفعال تخريبية تستهدف تعريض حياة الأشخاص وأمنهم وممتلكاتهم للخطر "و"جناية وضع النار عمدا في الأملاك الغابية للدولة"، الأفعال المنصوص والمعاقب عليها بالمواد 87 مكرر من قانون العقوبات، و138 من القانون المتعلق بالغابات والثروات الغابية، يضيف البيان.
وبعد استجواب المتهمين من طرف قاضي التحقيق أصدر في حقهم أوامر بالوضع رهن الحبس المؤقت.

التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى