أعرب المسجد الكبير بباريس عن تضامنه الكامل مع الجزائر في مواجهة الحرائق العنيفة التي تشهدها عدة مناطق من البلاد، والتي خلفت خسائر بشرية مؤلمة وأجبرت العديد من السكان على مغادرة منازلهم هربا من ألسنة اللهب.
وقال مسجد باريس الكبير، في بيان، أول أمس الخميس، وقعه عميده الأستاذ شمس الدين حفيز، إنه تلقى ببالغ الحزن والأسى أخبار الحصيلة الثقيلة لهذه الحرائق التي أودت بحياة عدد من المواطنين وألحقت أضرارا واسعة بالمناطق المتضررة، مؤكدا وقوفه إلى جانب الشعب الجزائري في هذه المحنة.
وقدم المسجد تعازيه الصادقة إلى عائلات الضحايا، متمنيا الشفاء العاجل للمصابين، ومعبرا عن مواساته لكل المتضررين من هذه الكارثة الطبيعية التي ألقت بظلالها على العديد من الولايات الجزائرية.
وأكد البيان أن الروابط التاريخية والإنسانية والروحية العميقة التي تجمع مسجد باريس الكبير بالجزائر تجعل المؤسسة الدينية تشارك الشعب الجزائري أحزانه وآلامه، مشيرا إلى أن هذه العلاقات القائمة على الذاكرة المشتركة والوفاء لم تنقطع عبر الزمن.
كما أشاد المسجد بالجهود الكبيرة التي تبذلها مصالح الحماية المدنية وأجهزة الدولة والطواقم الصحية والمتطوعون والمواطنون الذين يشاركون في عمليات مكافحة الحرائق وإغاثة السكان وحماية الممتلكات، رغم المخاطر الكبيرة التي تواجههم أثناء أداء مهامهم.
وفي ظل إعلان السلطات الجزائرية الحداد الوطني لمدة ثلاثة أيام، أكد مسجد باريس الكبير انضمامه إلى مشاعر الحزن والتضامن التي يعيشها الجزائريون، داعيا إلى التكاتف في مواجهة آثار هذه المأساة.
واختتم البيان بالدعاء للضحايا بالرحمة والمغفرة، وللمصابين بالشفاء، ولذويهم بالصبر والسلوان، سائلا الله أن يحفظ الجزائر وشعبها من كل مكروه وأن يجنبها مزيدا من المحن، ومؤكدا أن مسجد باريس الكبير سيظل إلى جانب الجزائر في أوقات الشدة كما في أوقات الأمل.
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى