تتزايد المؤشرات على أن التوتر بين الجزائر وباريس والذي تغذيه لوبيات يمينية متطرفة في فرنسا، تجاوز حدود الخلافات الدبلوماسية التقليدية، ليمتد إلى المجال الثقافي الذي يستغله الجانب الفرنسي كمركز لفرض نفوذ منهار. المعهد الثقافي الفرنسي الذي أُنشئ لتعزيز التبادل المعرفي والحوار الثقافي بين البلدين، تحول اليوم إلى أداة بيد باريس لإدارة أجندات سياسية واستخباراتية. لم يكن التوتر الجزائري–الفرنسي وليد اليوم، لكنه دخل منعطفا حادّا منذ أن قررت باريس الانقلاب على موقف الحياد في ملف الصحراء الغربية، المصنفة أمميا كقضية تصفية استعمار وأقدم مستعمرة إفريقية. فقد اختارت فرنسا الاصطفاف إلى جانب المغرب لاستخدا...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول

التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى