منذ سنة بالتحديد، كشف مدير “نفطال” عن قارورة غاز جديدة، وبمواصفات سلامة عالية، كان يفترض أن تطرح في الأسواق قريبا مثلما تم الترويج له. الصورة التي تابعناها، وصرفت أموال كبيرة من أجلها، لم تنعكس على الواقع، بدليل أن القارورات القديمة تشكل مشهدا مشوها وبشكل متقدم في محطات “نفطال”، بالرغم من حجم الاستثمارات التي خصصت لوسائل الإنتاج، وما صرف على بلورة شراكة مع متعامل بولوني. المتتبعون للموضوع يفيدون وبالأرقام بأن الإنجاز يسير كالسلحفاة، ولم يتعد الرقم 15 بالمائة، عكس المصرح به، سواء فيما يتعلق بقارورات غاز البوتان أو قارورات سيرغاز السيارات، وببهرجة مفرطة أثناء الإعلان والت...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال