الوطن

انخفاض جميع مؤشرات اللاأمن المروري في الجزائر

خلال الأشهر الثمانية الأولى من سنة 2026.

  • 136
  • 1:15 دقيقة

كشفت المندوبية الوطنية للأمن في الطرق، في حصيلة خاصة بحوادث المرور خلال الثمانية أشهر الأولى من سنة 2026، عن تسجيل انخفاض في جميع مؤشرات اللاأمن المروري بالجزائر، مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية.

وتشير الحصيلة التي أعلنت عنها المندوبية الوطنية للأمن في الطرق، خلال انطلاق الحملة الوطنية للتعريف بأحكام قانون المرور الجديد، إلى أن الثمانية أشهر الأولى من السنة الجارية عرفت تسجيل 18.297 حادث مرور جسماني، ما يمثل انخفاضا بـ 89 حادث مرور مقارنة بنفس الفترة من سنة 2025.

كما عرف مؤشر الوفيات الناجمة عن حوادث المرور، هو الآخر، انخفاضا قدر بـ 71 حالة، وهو نفس الأمر بالنسبة لعدد الجرحى الذي تراجع بـ 511 جريحا.

ويتبين من خلال الحصيلة أن فئة الشباب الذين تتراوح أعمارهم ما بين 18 و29 سنة هي الأكثر تورطا في حوادث المرور، حيث تسببت في وقوع 7.965 حادث مرور جسماني، ما يمثل 33.49 بالمائة من مجموع الحوادث المسجلة.

وتصدرت فئة الشباب الأقل من 29 سنة قائمة ضحايا حوادث الطرقات، حيث تم إحصاء وفاة 1.044 شاب في هذه الحوادث، ما يعادل 99.40 بالمائة من مجموع الوفيات، فضلا عن إصابة 14.035 شابا وهو ما يعادل 56.39 بالمائة من إجمالي الجرحى.

وتفيد الحصيلة أيضا بأن سائقي الدراجات النارية كانوا وراء وقوع 6.552 حادث، أي بنسبة 27.55بالمائة من إجمالي حوادث المرور، علما أن هذا النوع من المركبات لا يمثل سوى 6.55 بالمائة من إجمالي الحظيرة الوطنية.

وفيما يتصل بأسباب هذه الحوادث، ذكرت المندوبية أن نقص الحيطة والحذر يأتي في الصدارة، ما يمثل 12.62 بالمائة، يليه عامل السرعة المفرطة (11.99 بالمائة)، ثم عدم انتباه الراجلين بنسبة (7.23 بالمائة).