وضعت الانتخابات أوزارها.. وعاد الناخبون إلى منازلهم في هدوء يترقبون ما ستفرزه الصناديق، "المهمة" كانت معبدة الطريق بفضل ترسانة التعليمات الرئاسية والحكومية والعسكرية لأعوان الدولة في كل المستويات.. بكلمة سر واحدة: اتركوا الناس ينتخبون بسلام ولا تحشروا أنوفكم فيما اختاروه لأنفسهم. بين الحقيقة والتعليمات مسافة طويلة، إذ من يصدق "توبة" الإدارة عن أفعالها الشنيعة بحق الانتخابات، وكيف يستطيع الناخب نسيان ما عاناه من تزييف للحقيقة في مناسبات سابقة كثيرة. وفي الانتظار، سيستسلم المرشحون للصبر القسري، كما سيستسلم الناخبون إلى الأمل في رؤية أصواتهم تصل سالمة إلى من فوضوهم نقل انشغالاتهم إلى من يهمه الأ...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال