الوطن

برنامج تكويني لأكثر من 10 آلاف مهني في السياحة

إلى غاية السداسي الأول 2027.

  • 49
  • 1:56 دقيقة

أعلنت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية، حورية مداحي، عن إطلاق برنامج تكويني استثنائي يمتد من الثلاثي الرابع لسنة 2026إلىالسداسي الأول لسنة 2027، يستهدف تكوين وإعادة تأهيل أكثر من 10 آلاف مهني وفاعل في القطاع، فيما تم تخصيص، حسبها، 200 مليون دينار لإعادة تأهيل وعصرنة معهدي تيزي وزو وبوسعادة، و180 مليون دينار لتجهيزها مع ملحقة تلمسان، إضافة إلى استكمال دراسة مشروع المقر الجديد للمدرسة الوطنية العليا للسياحة بتيبازة، بطاقة 500 مقعد بيداغوجي.

وجاء ذلك، خلال إشراف الوزيرة حورية مداحي، اليوم، على الافتتاح الرسمي للموسم الأكاديمي والتكويني 2026/2027 بالمدرسة الوطنية العليا للسياحة بالأوراسي، بحضور ممثلي المؤسسات التكوينية التابعة للقطاع، عبر تقنية التحاضر عن بعد، بمشاركة المعاهد الوطنية للفندقة والسياحة بتيزي وزو وبوسعادة، وملحقتي تلمسان وورقلة.

ورحبت الوزيرة بأكثر من 500 طالب ومتربص جديد التحقوا بمؤسسات التكوين السياحي بعد نجاحهم في مسابقات وطنية، من بينهم أكثر من 100 طالب سيوجهون إلى طوري الليسانس والماستر بالعاصمة، و400 متربص في طوري تقني وتقني سامٍ بمعاهد تيزي وزو وبوسعادة وملحقاتهما بتلمسان وورقلة.

واعتبرت الوزيرة أن اختيار التكوين في هذا المجال يمثل انخراطا واعيا في مسار تنويع الاقتصاد الوطني وبناء بدائل خارج قطاع المحروقات، تجسيدا للرؤية الاستراتيجية للدولة، وعلى رأسها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، الذي يولي أهمية خاصة للنهوض بقطاع السياحة والصناعة التقليدية، باعتباره رافدا للتنوع الاقتصادي ومصدرا لخلق مناصب الشغل وتطوير الاقتصاد المحلي.

وفي إطار تعزيز البنية التحتية وعصرنة المنظومة البيداغوجية، كشفت الوزيرة عن الانتهاء من دراسة مشروع المقر الجديد للمدرسة الوطنية العليا للسياحة بولاية تيبازة، بطاقة استيعاب تقدر بـ 500 مقعد بيداغوجي، يتضمن فندقا ومطعما ومطبخا تطبيقيا وفق معايير عالمية.

وفي الجانب البيداغوجي، تم إنشاء مخبر للغات في معهدي تيزي وزو وبوسعادة، بغلاف مالي قدره 12 مليون دينار للمعهدين، بهدف تعزيز التحكم في اللغات الأجنبية، بالتزامن مع مراجعة وتحيين برامج التكوين في طوري الليسانس والماستر، وكذا طوري تقني وتقني سام، بما يتماشى مع المعايير الدولية.

وأكدت مداحي أن الاستثمار في العنصر البشري، وتوفير تكوين يستجيب للمعايير الدولية والتحولات التكنولوجية، يشكلان أساس تحسين جودة الخدمات وتعزيز قدرة الوجهة السياحية الجزائرية على المنافسة في الأسواق الدولية والإقليمية.

ويرتكز البرنامج التكويني الاستثنائي، الذي يستهدف أكثر من 10 آلاف مهني وفاعل في القطاع، على ثلاثة محاور رئيسية، تتمثل في الرقمنة والتحول الرقمي، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، وعصرنة أساليب الاستقبال والضيافة، وتقنيات الترويج السياحي الحديث عبر منصات التواصل الاجتماعي.

ويشمل البرنامج مسيري الفنادق والمرشدين السياحيين والحرفيين ومسيري وكالات السياحة والأسفار، مع تخصيص أهمية لتطوير السياحة الحموية والعلاجية من خلال تكوين الطواقم العاملة بالمحطات المعدنية.