أكد اليوم وزير الشؤون الدينية والأوقاف يوسف بلمهدي على أن المؤسسة المسجدية، لن تقف موقف المتفرج حيال رئاسيات الثاني عشر من ديسمبر، موضحا بأنه سيكون للإمام دور جامع للرؤى خدمة للبلاد والعباد وحماية للمكتسبات. "لا يمكن أن يغفل ما يحدث على الساحة الجزائرية، ما يجري لا يقلقنا..الشباب رفعوا تحدي التغيير بالسلمية وبمرافقة الجيش الوطني الشعبي لضمان السلمية، فالمؤسسة المسجدية تبقى وسيلة لنبذ العنف والكراهية من خلال الانخراط في المواعيد الوطنية الكبرى والمصيرية والإمام معني بذلك بحكم مهامه وطبيعة نشاطه ولا يمكن ألا يتفاعل مع محيطه كما لا يمكن لأي تغيير أن يحدث سوى بواسطة الإنتخابات ومن لا...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال