الوطن

تحذير من تأجيل التلقيح ضد الإنفلونزا الموسمية

وزارة الصحة تطلق الحملة الوطنية للتلقيح ضد الإنفلونزا الموسمية لموسم (2026-2027).

  • 167
  • 1:13 دقيقة
ح.م
ح.م

أطلقت وزارة الصحة، اليوم الثلاثاء، الحملة الوطنية للتلقيح ضد الإنفلونزا الموسمية لموسم (2026-2027) وذلك في إطار مساعيها لتعزيز المنظومة الوقائية الوطنية ورفع مستوى الأمن الصحي.

وتستهدف الحملة الفئات الحساسة التي تشمل البالغين 65 سنة فما فوق، والمسنين المصابين بأمراض مزمنة، وكذا الأطفال الذين يعانون من أمراض مزمنة، بالإضافة إلى الأشخاص المصابين بالسمنة المفرطة والنساء الحوامل، علاوة على الحجاج ومهنيي قطاع الصحة.

وتأتي هذه الحملة الاستباقية تجسيدا لـ"حرص السلطات العمومية على تطويق فيروس الإنفلونزا الموسمية وتفادي أي ضغوط محتملة على الهياكل الصحية، من خلال كسر سلسلة العدوى وحماية الشرائح الهشة والأكثر عرضة للمضاعفات الصحية الخطيرة"، مثلما أوضحته وزارة الصحة.

وبالمناسبة، كشف المدير العام للوقاية وترقية الصحة، جمال فورار، عن توفير أكثر من 2 مليون جرعة لقاح لهذا الموسم، "تم توزيع 1.6 مليون جرعة منها، مسبقا، على مختلف هياكل الصحة القاعدية والمؤسسات الاستشفائية عبر التراب الوطني لضمان وفرتها الفورية".

وأوضح فورار أن هذه الحملة تعتمد على لقاح وطني الصنع، يعد "ثمرة شراكة إستراتيجية مستمرة منذ سنتين بين مجمع (صيدال) ومخابر (أبوت)، مما يعكس التوجه الوطني نحو تعزيز السيادة الصحية الدوائية".

من جانبه، أكد المدير العام لمعهد باستور، فوزي درار، الأهمية البالغة للإقبال المبكر على التلقيح خلال الفترة الحالية، باعتبار أن الجسم البشري يحتاج إلى نحو ثلاثة أسابيع لاكتساب مناعة كافية وفعالة.

وحذر من قيام البعض بتأجيل التلقيح إلى غاية شهر جانفي، وهو ما يعد "توقيتا متأخرا، يفقد اللقاح نجاعته الوقائية المطلوبة، نظرا لتزامنه مع الذروة الوبائية"، مشددا على أن "الإنجاح الفعلي للحملة يتطلب بناء جدار مناعي متماسك في أوساط المجتمع، يكبح تفشي الفيروس".