الوطن

تشريعيات: تمديد التصويت بساعة للجالية

فتح مزيد من مكاتب الاقتراع في تونس.

  • 34
  • 1:43 دقيقة
ح.م
ح.م

أعلنت القنصليات الجزائرية في الخارج عن تمديد التصويت بساعة، أي إلى الثامنة مساء حتى يوم الخميس المقبل، بدلا من الساعة السابعة، بهدف تمكين مزيد من أفراد الجالية من التصويت، خاصة في الفترة المسائية التي تقل فيها درجات الحرارة مقارنة مع فترة الظهيرة.

وفي تونس فتحت اليوم الثلاثاء المزيد من مكاتب التصويت، حيث تم افتتاح مكتب تصويت في مدينة باجة، 80 كيلو مترا غرب العاصمة تونس، ومكتب تصويت في منطقة غار دماء، ومكتبي تصويت في منطقتي تبرسق والكريب، وهي عبارة عن مكاتب متنقلة، تستهدف تقريب العملية الانتخابية من أفراد الجالية الذين يتعذر عليهم التنقل إلى غاية مقر القنصلية الجزائرية في الكاف.

 وتفتتح يوم غد الأربعاء، ثلاثة مكاتب تصويت أخرى في كل من جندوبة، وفي مدينة تالة، وفي معتمدية برقو، حيث وفرت القنصلية كل الظروف الملائمة لعملية التصويت لصالح أفراد الجالية المعنيين بالانتخابات، سبقتها عملية تحسيس بوسائل مختلفة لحث الناخبين الجزائريين على الذهاب إلى مكاتب التصويت، كما تم تسهيل عملية استخراج بطاقة الناخب في الحين بالنسبة للمسجلين في القائمة الانتخابية والذين ضيعوا بطاقات الانتخاب.

وفي مدينة تطاوين في أقصى الجنوب التونسي، صوت أفراد الجالية في مكتب اقتراع افتتح اليوم، معبرين عن تمسكهم ببلدهم وللتأكيد أن حب الوطن لا تحدّه المسافات، بينما يستمر في نفس السياق تصويت أفراد الجالية في المكاتب الثابتة في مقار القنصليات الثلاث، تونس والكاف وقفصة، وسط تفاؤل بتحقيق نسبة تصويت أفضل من تلك التي تحققت في انتخابات عام 2021.

وعبر عدد من أفراد الجالية في تونس عن تطلعهم إلى تمثيل نوعي لهم في البرلمان، وأن يقوم النواب المنتخبون بدورهم الإيجابي، مقارنة بتجارب سابقة لم تكن فاعلة بالشكل المطلوب، وقال كبير الإعلاميين الجزائريين في تونس، نصر الدين بن حديد، لـ"الخبر"، أن "هذه الانتخابات تأتي في ظل بروز توجه لافت للدولة الجزائرية لمزيد من الاهتمام بالجالية، حيث تم رفع عدد النواب إلى 12 بعدما كان عدد المقاعد المخصصة ثمانية فقط، وهذا يعني أن هناك مسعى رسمي للإحاطة أكثر بأفراد الجالية والاستماع والتكفل بانشغالاتهم على نحو أفضل"، مضيفا أن "الدور يبقى على من يتم انتخابهم في القيام بدورهم إزاء الجالية في تونس، خاصة وأنها جالية تاريخية كانت لها إسهامات كبيرة في فترة الثورة التحريرية، وهي تمثل جسرا مستمرا للتواصل بين البلدين، الجزائر وتونس".