الوطن

جامعة التكوين المتواصل تطلق "جائزة التميز في الإعلام العلمي"

تحت شعار "جامعة التكوين المتواصل… إعلام علمي برؤية رقمية ذكية".

  • 45
  • 2:10 دقيقة
الصورة: م.ح
الصورة: م.ح

أعلن مدير جامعة التكوين المتواصل ديدوش مراد الدكتور يحيى جعفري اليوم، عن إطلاق "جائزة التميز في الإعلام العلمي"، في مبادرة تهدف إلى تشجيع التخصص في هذا المجال وتحفيز إنتاج محتوى إعلامي علمي نوعي، على أن يتم تسليمها سنويا يوم 22 أكتوبر، تزامنا مع إحياء اليوم الوطني للصحافة.

جاء هذا الإعلان خلال اليوم الدراسي والإعلامي الذي نظمته الجامعة، بمقر رئاسة الجامعة، إحياء لليوم الوطني للصحافة، تحت شعار "جامعة التكوين المتواصل… إعلام علمي برؤية رقمية ذكية"، بمشاركة أساتذة وصحفيين وإعلاميين، وعدد من صحفيي وإعلاميي الجامعة السابقين، إلى جانب طلبة الإعلام والاتصال.

وأكد مدير الجامعة، في كلمته بالمناسبة أن الصحافة الجزائرية شكلت عبر مختلف المحطات التاريخية رسالة نضال ومسؤولية، مستحضرا دور الإعلام خلال الثورة التحريرية في إيصال صوت الجزائر وقضيتها إلى العالم، ومبرزا في الوقت ذاته التحديات الجديدة التي تواجه الجيل الصاعد من الصحفيين في ظل التحولات الرقمية المتسارعة وثورة الذكاء الاصطناعي.

كما أبرز جعفري أهمية الإعلام العلمي والسمعي البصري ضمن رؤية جامعة التكوين المتواصل، مؤكدا توجهها نحو الاستفادة من الرقمنة وتقنيات الذكاء الاصطناعي في إنتاج محتوى علمي وتعليمي ومعرفي؛ يواكب التحول نحو جامعة الجيل الرابع، من خلال تطوير الدروس المصورة والمسموعة والسلاسل المعرفية والحوارات مع الطلبة وأصحاب المؤسسات الناشئة وحاملي براءات الاختراع وأصحاب مذكرات التخرج المتميزة، إلى جانب إبراز الكفاءات والمواهب الطلابية.

وشهد اللقاء محاضرة للأستاذ علي موسى رابح بعنوان "الصحافة والجامعة… رسالة واحدة في خدمة الوطن"، تناول فيها العلاقة التكاملية بين الجامعة والصحافة ودورهما المشترك في نشر المعرفة وبناء الوعي وخدمة المجتمع والوطن، مؤكدًا أهمية تطوير هذه العلاقة من مجرد التغطية الإعلامية للنشاط الجامعي إلى شراكة حقيقية تثمّن البحث العلمي والخبرة الأكاديمية وتقربهما من المواطن.

كما شهد اللقاء عرضا لدرس في الإنجليزية الطبية عن بُعد، من إنجاز المركز السمعي البصري لجامعة التكوين المتواصل، تم في إنتاجه توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي، في نموذج تطبيقي يعكس توجه الجامعة نحو الاستفادة من التقنيات الحديثة في تطوير المحتوى العلمي والتعليمي ودعم نمط التكوين عن بُعد.

وتميزت الفعاليات بجلسة إعلامية حوارية مفتوحة تحت عنوان "من التكوين إلى الممارسة… الإعلام بين التجربة المهنية والتحول الرقمي"، جمعت صحفيي وإعلاميي الجامعة الحاليين والسابقين بطلبة الإعلام والاتصال، وشهدت تفاعلا ونقاشا حول التجارب المهنية الميدانية ومتطلبات الانتقال من التكوين الأكاديمي إلى الممارسة الإعلامية.

وتطرق المشاركون إلى المهارات التي يحتاجها طالب الإعلام للاندماج في البيئة المهنية، والتحولات التي فرضتها الرقمنة والذكاء الاصطناعي على العمل الصحفي، وصناعة المحتوى عبر المنصات الجديدة، إلى جانب التحديات المرتبطة بالمصداقية والتحقق من المعلومات وأخلاقيات المهنة. كما أتيحت للطلبة فرصة طرح أسئلتهم مباشرة على الصحفيين والاستفادة من تجاربهم ومساراتهم المهنية.

وشكل اللقاء أيضا مناسبة لاستحضار تجربة جامعة التكوين المتواصل في الإعلام العلمي والتعليمي والسمعي البصري، وتأكيد أهمية الانتقال بالإعلام الجامعي من مجرد تغطية النشاطات إلى صناعة محتوى معرفي قادر على تبسيط المعرفة وتثمين الكفاءات والابتكار وتقريب الجامعة من محيطها.