أكد وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، سيد علي خالدي، اليوم الخميس من ولاية جيجل، أن جميع الفلاحين المتضررين من الحرائق الأخيرة سيتم تعويضهم عن الخسائر التي لحقت بهم، مهما كان نوعها، تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون وتوجيهات الوزير الأول سيفي غريب.
وجاء تأكيد الوزير خلال حديثه مع الفلاحين والمواطنين بعدد من قرى ومشاتي بلديتي أولاد يحيى خدروش وبوراوي بلهادف، حيث استمع إلى انشغالاتهم والآثار التي خلفتها الحرائق على نشاطهم الفلاحي.
وتطرق الفلاحون إلى الخسائر المسجلة في الثروة الحيوانية وحقول الزيتون والأشجار المثمرة، إلى جانب خلايا النحل والدواجن.
وأوضح خالدي أن زيارته إلى ولاية جيجل تهدف إلى التأكيد على وقوف الدولة ودعمها المطلق وتضامنها مع جميع المتضررين من الحرائق، بما في ذلك الفلاحون، مشيرا إلى أن كل من شملتهم عملية الإحصاء سيتم تعويضهم مهما كان نوع الخسائر المسجلة.
وفي هذا السياق، شدد الوزير على ضرورة استكمال عملية الإحصاء في آجالها، تمهيدا للشروع في التعويض وضمان العودة التدريجية للحياة الطبيعية في المناطق المتضررة.
كما وجه تعليمات إلى القائمين على القطاع بالولاية لمواصلة التجند والوقوف إلى جانب المتضررين إلى غاية إعادة بعث النشاط الفلاحي إلى ما كان عليه سابقا.
وخلال اللقاء الذي احتضنه مقر ولاية جيجل في ختام زيارته الميدانية، بحضور والي الولاية أحمد مقلاتي والسلطات المحلية ونواب من غرفتي البرلمان، أكد الوزير التزام الدولة بالتكفل بالمتضررين من الحرائق التي مست مؤخرا عددا من ولايات شرق ووسط البلاد.
وشدد في هذا الإطار على ضرورة إعداد تقييم دقيق للخسائر المسجلة وتعويض كل ما تم جرده لفائدة الفلاحين الناشطين في مختلف الشعب الفلاحية.
كما ذكر الوزير أن دائرته الوزارية جندت جميع الإمكانيات البشرية واللوجستية لإحصاء وتقييم الأضرار بدقة، تمهيدا للشروع في عملية التعويض وإعادة بعث النشاط الفلاحي في أقرب الآجال.
وأشاد خالدي، بالمناسبة، بالهبة التضامنية التي شهدتها الولاية خلال الأيام الماضية، والتي عرفت مشاركة مختلف شرائح المجتمع.
وكان الوزير قد تنقل خلال زيارته إلى عدد من القرى والمشاتي التابعة لبلديتي أولاد يحيى خدروش وبوراوي بلهادف، حيث وقف ميدانيا على الأضرار التي خلفتها الحرائق الأخيرة، واستمع إلى انشغالات المواطنين المتضررين.
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى