استعانت لويزة حنون الأمينة العامة لحزب العمال، اليوم السبت، في تجمعها بوهران بمقولة الشاعر الفلسطيني محمود درويش "فوق هذه الأرض يوجد ما يستحق الحياة" لتخاطب جمهور القاعة قائلة:" في هذا الوطن الجزائري يوجد كل ما يضمن أحسن حياة....لكن بالتكاتف والعمل لتحويل الكبت قوة سلمية لتغيير الأوضاع".
واستهلت حنون مداخلتها بالثناء على مناضلي ومناضلات الحزب بوهران، قائلة:" وفيتم وكفيتم رغم الصعوبات وكانت النتيجة أن القائمة الوحيدة التي حظيت بموافقة السلطة المستقلة دون أدنى تحفظ بالنظر لنزاهة المترشحين، وهذا دليل على أن سجلنا نظيف ورايتنا ناصعة البياض، وحزبنا أصيل وليس حزب مناسباتي ويحترم العهدة الشعبية ونعتبر الانتخابات وسيلة وليست غاية".
وأرجعت ذات المتحدثة فتور الحملة في أسبوعها الأول إلى الانعكاسات السلبية للمادة 200 على ضبط القوائم وإعداد البرامج الانتخابية والملصقات، مضيفة: "منذ مشاركتنا في انتخابات 1992 لم نعش وضع مماثل من الانحرافات ولذا طالبنا بتصويب قانون الانتخابات قبل الانتخابات المحلية".
وبررت المسؤولة الحزبية مشاركة الحزب في الاستحقاق الانتخابي بـ"تقوية مناعة بلادنا في مواجهة الرهانات الدولية لأن الجزائر مستهدفة بسبب ثرواتها وموقعها الجيوسياسي وتاريخها وشبابها"، ودعت المناضلين والمناضلات إلى شرح الالتزامات 37 للحزب مع التحلي بالجرأة في الطرح لتوسيع القاعدة النضالية للحزب.
كما ركزت حنون على ضرورة احترام أخلاقيات العمل السياسي بحكم أن الحزب كان في مقدمة المنددين بالمال الفاسد وتغوله في السياسة، وتطرقت للمبادئ الكبرى لحزب العمال كالدفاع عن نظام اشتراكي حقيقي والملكية الجماعية مع الدفاع عن القطاع الخاص المنتج للثروة والذي يخلق مناصب شغل، إضافة إلى حرية الإعلام والتنظيم النقابي والسياسي والجمعوي لأن "تكوين جبهة داخلية لحماية الوطن هو ثمرة حرية التعبير وليس الصمت والسكوت لتفادي الانفجار".
وحذرت حنون من "التعتيم الإعلامي على الأحزاب خلال الحملة الانتخابية لأنه سيغذي العزوف الانتخابي، ونحن نريد انتخابات شفافة ذات مصداقية غير قابلة للطعن والتشكيك لتفادي ابتزاز القوى الكبرى للجزائر"، كما ذكرت بموقف الحزب الداعم للقضية الفلسطينية في مواجهة الكيان الصهيوني والإدارة الأمريكية.
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال