صدر قرار السير بعد مشاورات بين قادة التنسيقية أمام فندق السفير، الذي كان مقرر أن يحتضن الندوة، وتحول رئيس حمس، عبد الرزاق مقري، ورئيس الأرسيدي، محسن بلعباس، والأمين العام لحركة النهضة، محمد ذويبي، ورئيس الحكومة سابقا، أحمد بن بيتور، ورئيس جيل جديد، سفيان جيلالي، وعضو قيادة حركة العدالة والتنمية، لخضر بن خلاف، بسرعة إلى شارع حسين عسلة، رفقة أعضاء المكاتب الوطنية للأحزاب وبعض المتعاطفين، مستغلين قلة حركة المرور وغياب رجال الأمن الذين أخذوا على حين غرة. ورغم قلتهم، حاول أعوان الشرطة بالزي المدني وقف المسيرة “التلقائية”، غير أنهم لم يتمكنوا من ذلك، بينما بقي المارة يتفرجون على ال...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال